أخبار ساعة

00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية23:44 - زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص23:09 - حقوقيون يطالبون بافتحاص مالية الغرفة الفلاحية لجهة الرباط22:05 - بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 22:04 - أمهات يصنعن أجمل صور العالم20:23 - الملك يعين عبد النباوي لولاية ثانية ويستقبل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية20:15 - استقبال ملكي بالرباط للأعضاء الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية19:53 - المعارضة تفند إشاعة التصويت ضد لجنة تقصي حقائق “أضاحي العيد” بمجلس المستشارين19:26 - الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل الطرقي لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات19:14 - العصبة الاحترافية تقاضي السنغالي باسين تأديبيا
الرئيسية » الرئيسية » تعثر ترشيح ماكي سال.. هل يكشف عن إعادة رسم النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي وصعود توازنات جديدة؟

تعثر ترشيح ماكي سال.. هل يكشف عن إعادة رسم النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي وصعود توازنات جديدة؟

تشهد الساحة الإفريقية تحولات لافتة في موازين القوى داخل المؤسسات القارية، بعدما برزت مؤشرات قوية على تراجع قدرة التوافق الجماعي بشأن القضايا الكبرى ذات الامتداد الدولي، إذ يأتي الجدل الأخير حول ترشيح شخصية إفريقية بارزة؛ كانت مدعومة من المغرب-، لمنصب أممي رفيع ليعكس حجم التباينات السياسية والاستراتيجية بين الدول الأعضاء، ويؤكد أن منطق الإجماع لم يعد بنفس القوة التي كان عليها في مراحل سابقة.

وفي خضم هذه التطورات، برزت آليات دبلوماسية تقليدية، من قبيل “إجراء الصمت”، كاختبار حقيقي لمدى انسجام المواقف داخل الاتحاد الإفريقي، غير أن النتائج كشفت عن انقسامات حادة، ترجمتها معارضة جماعية غير مسبوقة، من خلال رفض 20 دولة إفريقية لدعم هذا الترشح، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول مستقبل العمل الإفريقي المشترك، وحدود التأثير الإقليمي في الاستحقاقات الدولية الكبرى.

-نفوذ جزائري

يرى أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، أن فشل اعتماد ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يعكس استمرار فاعلية التحركات الجزائرية داخل دواليب الاتحاد الإفريقي. 

وأبرز نور الدين في تصريح لجريدة “الشعاع”، أن هذا الأمر يؤكد أن هذا التطور ليس معزولا، بل يندرج ضمن سياق أوسع من التنافس الجيوسياسي داخل القارة، حيث تسعى بعض القوى إلى إعادة تشكيل موازين التأثير وفق حسابات استراتيجية دقيقة.

وأضاف أن قدرة الجزائر على حشد هذا العدد من الدول لكسر “حاجز الصمت” تعني امتلاكها أدوات ضغط فعالة داخل المنظمة القارية، وهو ما يفسر بحسبه، تعثر عدد من المبادرات التي تدعمها أطراف أخرى داخل إفريقيا.

-تساؤلات مغربية

يطرح نور الدين تساؤلات بشأن حصيلة التحرك الدبلوماسي المغربي في إفريقيا، معتبرا أن ما تحقق على مستوى فتح القنصليات لا يوازي في نظره، تأثيرا قانونيا أو مؤسساتيا ملموسا داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي. 

ونبه الخبير في العلاقات الدولية، إلى أن هذا المعطى الأخير يفسر جزئيا عدم قدرة المغرب على تحقيق اختراقات حاسمة في ملفات استراتيجية.

وأشار إلى أن هذا الإخفاق يندرج ضمن سلسلة من النكسات الدبلوماسية، مستحضرا خسارة المرشحة المغربية لطيفة أخرباش لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي خلال سنة 2025، وهو ما يعكس وفقه اختلالا في تدبير المعارك الانتخابية داخل المؤسسات الإفريقية.

-تحول سنغالي

من أبرز النقاط التي يثيرها الخبير أحمد نور الدين، الموقف السنغالي ذاته، حيث يؤكد أن القيادة الحالية في السنغال وقفت بشكل لافت ضد ترشيح رئيسها السابق، وهو ما يعتبره مؤشرا على تحول عميق في توجهات السياسة الخارجية للبلاد. 

وأبرز الخبير في العلاقات الدولية، أن هذا التغير الذي أصبحت عليه داكار اليوم قد يعكس إعادة تموقع استراتيجي يبتعد عن التحالفات التقليدية.

وحذر من أن هذا التحول قد تكون له تداعيات متعددة، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضا على الصعيد الاقتصادي، خاصة إذا أدى إلى توتر علاقات السنغال مع شركائها التقليديين.

-مؤشرات مقلقة

في سياق متصل، يبرز أحمد نور الدين معطى دبلوماسيا لافتا يتمثل في عدم قيام الرئيس السنغالي الحالي بشير جمعة فاي بزيارة المغرب منذ توليه السلطة، وهو ما يعتبره سابقة منذ استقلال السنغال سنة 1960. 

ولفت الخبير في العلاقات الدولية، أن هذا الغياب يحمل دلالات سياسية واضحة، ويطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقات الثنائية في المرحلة الراهنة.

وشدد على أن هذه المؤشرات مجتمعة تعكس حالة من إعادة تشكيل التحالفات داخل القارة الإفريقية، في ظل تنافس متزايد بين الفاعلين الإقليميين، وهو ما يجعل من الاستحقاقات الدولية، مثل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ساحة حقيقية لقياس النفوذ والتأثير.

-رهانات قارية

يبرز نور الدين أن ما حدث لا يمثل مجرد تعثر لترشيح فردي، بل يعكس أزمة أعمق تتعلق بقدرة الدول الإفريقية على توحيد مواقفها بشأن القضايا الاستراتيجية. 

واعتبر أن المرحلة المقبلة ستتطلب إعادة تقييم شاملة للأدوات الدبلوماسية، وبناء تحالفات أكثر صلابة، قادرة على مواجهة التحولات المتسارعة داخل القارة وخارجها.

وشدد على أن التنافس داخل الاتحاد الإفريقي لم يعد محكوما فقط بالاعتبارات التقليدية، بل بات يتأثر بشكل متزايد بحسابات جيوسياسية معقدة، ما يفرض على مختلف الأطراف مراجعة استراتيجياتها إذا ما أرادت الحفاظ على موقعها داخل معادلة التأثير الإفريقي والدولي.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص

4 يونيو 2026 - 11:44 م

كشف مصدر جيد الاطلاع لجريدة “الشعاع” عن حقائق مثيرة وخلفيات غير معلنة وراء الأزمة المشتعلة داخل الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينا والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة، مفندًا في الوقت ذاته الخلفيات الكامنة وراء السؤال الكتابي الذي توجه به النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي (عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية) إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن وجود “خروقات مالية وتنظيمية” وفقدان المكتب المديري لشرعيته بعد استقالة 8 أعضاء من أصل 15.

بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 

4 يونيو 2026 - 10:05 م

وجهت نقابة أرباب وبحارة زوارق الصيد التقليدي بمدينة الصويرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، مراسلة رسمية إلى المندوب الجهوي للوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، تطالبه فيها بالتدخل العاجل لإنهاء العرقلة التي يتسبب فيها مكان رصيف خافرة الإنقاذ الحالي بميناء الصويرة.

الملك يعين عبد النباوي لولاية ثانية ويستقبل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية

4 يونيو 2026 - 8:23 م

الملك محمد السادس، المجلس الأعلى للسلطة القضائية، القضاء

استقبال ملكي بالرباط للأعضاء الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية

4 يونيو 2026 - 8:15 م

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء المعينين بالمحكمة الدستورية، وذلك طبقا لأحكام الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بهذه المحكمة، ولاسيما المقتضيات المرتبطة بتجديد ثلث أعضائها.

المعارضة تفند إشاعة التصويت ضد لجنة تقصي حقائق “أضاحي العيد” بمجلس المستشارين

4 يونيو 2026 - 7:53 م

نفت مكونات من المعارضة البرلمانية بصفة قاطعة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تصويت فرق ومجموعات مجلس المستشارين، وخاصة كل من الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، والفريق الحركي (حزب الحركة الشعبية) بالرفض على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول المضاربات في سوق الأغنام وصعوبات اقتناء أضحية العيد.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°