كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، عن وجود تنسيق عسكري وأمني متزايد وصفت ملامحه بـ “الدعم الصامت” من قِبل المغرب ومصر لصالح كل من الرياض وأبوظبي، وذلك في إطار مساعي دول الخليج لتعزيز منظوماتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتنامية.
وأوضح تقرير “أفريكا إنتليجنس” أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجدتا نفسيهما أمام ضرورة ملحة للتوجه نحو شركائهما في شمال إفريقيا، الرباط والقاهرة، لصد التحديات التي تفرضها الطائرات المسيرة (الدرون) والصواريخ الإيرانية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت كضرورة استراتيجية لحماية المنشآت الحيوية وضمان الأمن القومي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وحسب المصدر ذاته، فإن هذا التعاون العسكري يظل مؤطرا بشكل دقيق وضمن نطاق محدد، حيث يركز حصريا على مجالي الدفاع الاستراتيجي وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
ويعكس هذا التوجه رغبة الأطراف المعنية في بناء حائط صد دفاعي مشترك يعتمد على الخبرات العسكرية المصرية والمغربية، دون الانزلاق نحو تحالفات هجومية، مما يعزز من توازن القوى الإقليمي ويؤكد عمق الشراكة الأمنية بين ضفتي العالم العربي.





تعليقات الزوار ( 0 )