أفادت تقارير صحفية صادرة عن يومية “AS” الإسبانية، المقربة من أسوار نادي ريال مدريد، أن الفريق الملكي يضع النجم الدولي المغربي الصاعد، أيوب بوعدي، ضمن أبرز اهتماماته كأحد الأسماء التي يراقبها لتعزيز خط وسط الفريق خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي البالغ من العمر 18 عاما، ومتوسط ميدان نادي ليل الفرنسي، نجح في خطف الأنظار بفضل أدائه الاستثنائي وهيمنته على وسط الملعب رفقة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وأبرزت أن اللاعب الشاب أظهر جرأة نادرة ووضوحا كبيرا في بناء اللعب، خاصة في مواجهتي البرازيل واسكتلندا، مما جعل إدارة “فالديبيباس” تضعه تحت مراقبة دقيقة ومكثفة لتقييم مدى قدرته على تحمل ضغوط المستويات العالية.
وأكدت الصحيفة أن ريال مدريد، الذي يضم في صفوفه حاليا ترسانة من النجوم البارزين عالميا مثل فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام، يمتلك قاعدة موسعة من اللاعبين المشاركين في المونديال الحالي؛ من بينهم كورتوا وتشواميني وبراهيم دياز وفالفيردي، إلى جانب صفقات مرتقبة وأسماء أخرى مثل كوكوريلا وبرناردو سيلفا وكوناتي ودومفريس.
وأشارت إلى أنه مع ذلك، يسعى النادي لإحياء تقاليده القديمة والمتمثلة في مراقبة النجوم الصاعدين بقوة خلال الأربعين يوما من المنافسة المونديالية، بهدف اقتناص أبرز المواهب التي تثبت جدارتها على الساحة الدولية الكبرى.
وتعید الرغبة في ضم الدولي المغربي الشاب إلى الأذهان سياسة ريال مدريد التاريخية التي أعقبت النسخ السابقة من كأس العالم، حيث سبق للنادي الملكي أن أبرم صفقات مدوية بناء على التوهج المونديالي، مثل التعاقد مع الألماني مسعود أوزيل بعد مونديال 2010، والنجمين خاميس رودريغيز وكيلور نافاس عقب مونديال 2014.
وفي وقت تتجه فيه أنظار كبرى الأندية العالمية صوب البطولة، يبدو أن إدارة ريال مدريد عازمة على جعل هذا المونديال نقطة مرجعية حاسمة لإغلاق قائمة الفريق للموسم الجديد، ويظل أيوب بوعدي اسما بارزا يثير إعجاب ومتابعة مسؤولي “الميرنغي”.



تعليقات الزوار ( 0 )