تصدر المغرب قائمة أكبر مستوردي الشاي الصيني على الصعيد العالمي، مستحوذا على نحو 15 في المائة من إجمالي صادرات الصين خلال شهر فبراير الماضي، وفق معطيات حديثة حول التجارة الدولية لهذا المنتج.
وجاءت اليابان والولايات المتحدة في المراتب الموالية، بينما حلت كل من موريتانيا وساحل العاج بنسبة 7 في المائة لكل منهما من إجمالي مبيعات الشاي الصيني خلال الفترة ذاتها، ما يعكس تنوع الأسواق المستقبلة لهذا المنتوج الحيوي.
وأظهرت البيانات ذاتها أن ألمانيا استحوذت على نحو 5 في المائة من صادرات الشاي الصيني، في حين بلغت حصة روسيا أكثر من 3 في المائة، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في وارداتها بنسبة تقارب 40 في المائة، لتصل قيمتها إلى حوالي 3.5 ملايين دولار، مع نمو شهري يناهز 7 في المائة.
وعلى مستوى الإنتاج، واصلت الصين تعزيز مكانتها كأكبر مصدر للشاي في العالم، حيث بلغت صادراتها خلال العام الماضي نحو 419 ألف طن، مدعومة بزيادة الإنتاج في عدد من الأقاليم الرئيسية، من بينها تشجيانغ وآنهوي وهونان وهوبي وفوجيان ويونان.
وتصدرت مقاطعة تشجيانغ قائمة الأقاليم المصدرة بأكثر من 185 ألف طن بقيمة تناهز 560 مليون دولار، تلتها مقاطعة آنهوي بحجم صادرات بلغ 74 ألف طن، ثم هونان بنحو 56 ألف طن.
كما كشفت إحصائيات الجمارك الصينية أن قيمة صادرات الشاي بلغت حوالي 1.55 مليار دولار خلال العام الماضي، مسجلة نموا سنويا بنسبة 8.9 في المائة، فيما ارتفع حجم الصادرات بنسبة 11.9 في المائة.
وحافظ المغرب على موقعه كأكبر مستورد للشاي الصيني خلال السنة الماضية، متقدما على عدد من الدول من بينها السنغال وماليزيا وموريتانيا وغانا وساحل العاج والولايات المتحدة واليابان وأوزبكستان والجزائر، حيث شكلت هذه الدول مجتمعة أزيد من 60 في المائة من قيمة صادرات الصين من الشاي.
في المقابل، استوردت الصين شحنات من الشاي بقيمة بلغت 1.8 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 17.2 في المائة، قادمة أساسا من دول مثل سريلانكا والهند وفيتنام وكينيا، ما يعكس دينامية متواصلة في سوق الشاي العالمية.


تعليقات الزوار ( 0 )