استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الثلاثاء، السفير الإيراني لدى البلاد، لتقديم احتجاج رسمي على خلفية ما وصفته باستهداف ناقلة النفط الكويتية “كيفان” أثناء عبورها مضيق هرمز، وهو الحادث الذي قالت إنه أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقم السفينة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الاستدعاء يأتي على خلفية الهجوم الذي تعرضت له الناقلة أمس الاثنين، مؤكدة إصابة عدد من البحارة بجروح جراء الواقعة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في كل من الكويت والبحرين.
وذكر الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أنه استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أمريكيين داخل البحرين، إضافة إلى منظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة استقبال عبر الأقمار الصناعية في الكويت.
وأضاف البيان أن هذه العمليات تهدف إلى إضعاف قدرات الرصد والإنذار، معتبراً أن ذلك سيمهد لما وصفه بـ”موجات أكثر حسماً وقوة” من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإيراني استهداف ثلاث قواعد أمريكية رئيسية داخل الكويت باستخدام طائرات مسيرة انتحارية، مشيراً إلى أن الضربات طالت مباني إدارية وهوائيات لتحديد الاتجاهات في قاعدة عريفجان، ومنطقة مخصصة لوقوف المروحيات في معسكر الأديرع، إضافة إلى مبنى إقامة الجنود في قاعدة أحمد الجابر الجوية، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني.
وتزامنت هذه الإعلانات مع إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية، قال إنها العاشرة على التوالي، واستهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إخراج عدد من وحدات توليد الكهرباء عن الخدمة، بعد تعرض محطات لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه لهجمات مساء الاثنين، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تتواصل لليوم الرابع على التوالي.
وأضافت الوزارة أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق داخل عدد من المرافق، مؤكدة أن فرق الطوارئ، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية، تمكنت من السيطرة عليها، فيما تتواصل عمليات تقييم الأضرار والشروع في إصلاح وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة.



تعليقات الزوار ( 0 )