أخبار ساعة

18:40 - دعوات لفك العزلة وتوفير الماء لجماعة “إيمي نتليت” بالصويرة18:13 - أولمبيك آسفي يستأنف عقوبة إيقاف حارسه الحمياني قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري17:41 - ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية
الرئيسية » سياسة » الطالبي العلمي: الملك جعل من السلام عقيدة وثقافة سياسية وأخلاقية

الطالبي العلمي: الملك جعل من السلام عقيدة وثقافة سياسية وأخلاقية

أكد رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، أن الملك محمد السادس جعل من السلام عقيدة لأمّته وبلاده، وثقافة سياسية وأخلاقية تحكم التوجهات الرسمية لمؤسسات الدولة وتؤطر صناعة القرارات.

وقال الطالبي العلمي في كلمة له في افتتاح أشغال البرلمان الدولي للمجلس العالمي للتسامح والسلام في دورته العاشرة التي يستضيفها البرلمان المغربي من 13 الى 15 يوليوز الجاري بمدينتي الرباط والداخلة، إن هذه الدورة، تكتسي بعدا سياسيا وإنسانيا وثقافيا وحضاريا، بانعقادها في بلاد عربية إسلامية إفريقية متوسطية “انتصرت، وانتصر ملوكها دائما لقيم التسامح والسلام، جلالةُ الملك المغفور له محمد الخامس، وجلالةُ الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي جعل من السلام عقيدة لأمته وبلاده، وثقافة سياسية وأخلاقية تحكم التوجهات الرسمية لمؤسسات الدولة وتؤطر صناعةَ القرارات”.

وذكّر الطالبي العلمي في هذا السياق، بالدور الكبير الذي لعبته المملكة في إِشاعة أجواء الثقة، ومد جسور الحوار بين الديانات التوحيدية الثلاث، وما راكمته من مؤتمرات ولقاءات على هذا المستوى، وأيضا زيارة كل من قداسةِ البابا يوحنا بولس الثاني إِلى الدار البيضاء في صيف 1985 على عهد الملك الحسن الثاني، وقداسةِ البابا فرانسيس إِلى الرباط سنة 2019 واللقاء التاريخي له بالملك محمد السادس ، ودور الملك في دعم مشاريع التسامح والسلام في الشرق الأوسط وبالخصوص خدمة القدس الشريف ومقدساته الدينية والروحية والسعي الصادق والمخلص لإيجاد حلول عادلة منصفة لهذه القضية المقلقة.

كما سجل أن انعقاد هذا المؤتمر بالمغرب، هو مناسبة للتأكيد على أن المملكة بقيادة الملك، رسخت انخراطها، بحيوية وفعالية، في ديناميات السلام العالمي، وعبرت دائما عن إِسهامها الملموس في التزامات المجتمع الدولي المختلفة ذات الصلة بالسلم والأمن والاستقرار، وعلى رأسها التغيرات المناخية والبيئية، وقضايا الهجرة وحقوق الإنسان والعدالة، والعدالة الانتقالية، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية، وقضايا الأمن ومواجهة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة.

وقال رئيس مجلس النواب في هذا السياق: “نحن في المغرب ندرك أن هناك مسؤولية أخلاقية وسياسية وإنسانية وحضارية، بل مسؤولية قانونية على عاتق الدول والمؤسسات الدولية والجهوية والإقليمية والوطنية على السواء في توفير أسباب السلام في العالم”، مضيفا أنه من أجل تحقيق ذلك لابد من توفر الإرادات السياسية الحكيمة والالتزام العقلاني وروح الإنصاف، “وهو ما سَمَّاهُ الملك محمد السادس في بعض خطبه السامية بصحوة الضمير العالمي التي يحتاجها عالمنا المعاصر لحماية كوكبنا الذي يستحق الحياة، ولضمان شروط التعايش الإنساني بمنأى عن الحروب والنزاعات والتوترات والمواجهات وسوء الفهم، وسوء التفاهم”.

واعتبر الطالبي العلمي أن السلام ليس مجرد مثال من المثُل المجردة، ولا مجرد كلمة تقال وتستهلك، وإنما هو عمل استراتيجي يتطلب ثقافة متسامحة ونهجا واضحا وخطط عملٍ وسياسات وبرامجَ ملتزمة ودراسات وأبحاثًا عِلْمية في مواجهة كافة أسباب الخلاف والصراع والتنازع حول السُّلط أو حول الثروات أو حول الحقوق الحيوية للأفراد والجماعات أو حول المصالح الاقتصادية والجغرافيات السياسية والاستراتيجية”.

وتطرق في معرض كلمته إلى النزاعات التي يعرفها العالم ،فضلا عن موجات ثانية وثالثة من الصراعات التي تعاود الاندلاع ونزاعات وحروب جديدة “ما زالت تهدد السلام والاستقرار والأَمن والغذاء وكافة أسباب الحياة الكريمة”.

وخلص الطالبي العلمي إلى القول إن العالم مازال ينتظره الكثير من النضال السياسي والفكري والأخلاقي والدبلوماسية الوقائية،داعيا البرلمانيين، باعتبارهم فاعلين سياسيين، إلى المزيد من العمل لإرساء بيئة كونية للسلام والتسامح والإخاء والمحبة والصداقة والتعاون والتضامن.

وتتواصل أشغال الجلسة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام بمناقشة تقارير الللجان الداخلية التي انعقدت أمس والتي تعنى ب تعزيز السلام، والمرأة والشباب، و الشؤون الخارجية، والتنمية المستدامة، والشؤون القانونية، ومكافحة الإرهاب، على أن تستكمل أشغال المؤتمر غدا الجمعة بمدينة الداخلة حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وسيتم خلال هذه الدورة، التي تعرف مشاركة أزيد من 80 برلمانيا يمثلون مختلف برلمانات دول العالم، مناقشة عدد من المواضيع المرتبطة بالتسامح والسلام، وبحث سبل التصدي بالوسائل السلمية والحضارية للتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها عالم اليوم.

ويعد البرلمان الدولي للتسامح والسلام من أهم الهيئات التابعة للمجلس العالمي للتسامح والسلام، المنظمة الدولية التي تعنى بترسيخ المبادئ الإنسانية السامية ونشر قيم التسامح والسلام بين الشعوب والدول وفق توجهات ومبادئ الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة الى أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يعقد جلسة برلمانه الدولي مرة كل ثلاثة أشهر ، وقد تعقد هذه الجلسة بشكل استثنائي إذا دعت الضرورة لذلك. ويناقش البرلمان الدولي للتسامح والسلام ما يرفع إليه من مواضيع من قبل الجمعية العمومية وهيئة الرئاسة، كما يبحث المستجدات على الساحة الدولية ذات الصلة بالتسامح والسلام، ويصدر بشأنها التوصيات المناسبة.

ويعمل المجلس على نشر ثقافة التسامح من أجل معالجة قضايا السلام الدولي المعاصرة، ومن بين أهدافه مكافحة التمييز والعنصرية والتعصب والتطرف الديني والعرقي والطائفي وإغناء وتطوير قواعد القانون الدولي بما يعزز مبادئ التسامح لتحقيق السلام.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس

17 أبريل 2026 - 3:40 م

أعربت جمهورية الإكوادور، اليوم الجمعة، عن بالغ تقديرها لريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إفريقيا، مشيدة في الوقت ذاته

من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل

17 أبريل 2026 - 2:39 م

تشهد منطقة شمال إفريقيا حراكا دبلوماسيا أوروبيا متزايدا تقوده بعثات الاتحاد الأوروبي، في إطار مساع لتفعيل توجهات رئيسة المفوضية الأوروبية

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

16 أبريل 2026 - 8:09 م

أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، اليوم الخميس بالرباط، الموقف الأوروبي الجديد بشأن الصحراء المغربية، معتبرة أن “حكما ذاتيا حقيقيا يمكن أن يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي.

الحكومة تصادق على مرسوم دعم ترشيحات الشباب وتؤجل مشروع قانون مكتب الأعمال الجامعية

16 أبريل 2026 - 6:09 م

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.311 بتحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح الترشيح المقدمة برسم الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب من لدن مترشحات ومترشحين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة، قدمه وزير الداخلية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°