أشاد سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف العمراني، بالمشوار التاريخي للمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن “أسود الأطلس” برهنوا مجددا على قيم الصمود والطموح والقوة التي تميز الأمة المغربية، كفريق واحد موحد حظي بدعم استثنائي من طاقمه والجماهير المغربية الوفية.
وأوضح العمراني في منشورات له على حسابه بمنصة “إكس”، أن تحول المغرب إلى أول بلد أفريقي يبلغ ربع نهائي المونديال لمرتين متتاليتين يعد كتابة جديدة للتاريخ وتجسيدا حيا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس الخاصة بتطوير قطاع الرياضة وتمكين الشباب المغربي.
وفي قراءته للبعد القيمي والدبلوماسي للمنافسة، أشار السفير المغربي إلى أن كرة القدم لا تقتصر على الأداء الفني والرياضي فحسب، بل هي جسر لترسيخ قيم الاحترام والصداقة بين الشعوب؛ لافتا إلى أن مواجهة المغرب وفرنسا على المستطيل الأخضر كانت تجسيدا حيا لعراقة وحيوية الصداقة والمرونة التي تجمع البلدين.
وأعرب في الوقت ذاته عن أطيب متمنياته للمنتخب الفرنسي في بقية مشواره المونديالي، مؤكدا أن المغرب يوجه بوصلته وطموحه من الآن نحو آفاق أرحب لتنظيم نسخة استثنائية وأكثر جمالاً في مونديال 2030.
وفي سياق متصل، عبر عن خالص امتنانه وشكره للسلطات الأمريكية، والمدن المستضيفة، والمتطوعين، ولكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة العالمية الكبرى على الأراضي الأمريكية.
وأبرز أنه نقل هذه المشاعر مباشرة إلى أندرو جولياني، المدير التنفيذي للجنة العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026.
وأثنى الدبلوماسي المغربي على حفاوة الاستقبال وحجم الاحترافية والتنظيم اللذين ميزا الشركاء الأمريكيين في مختلف الولايات والمدن المستضيفة، مؤكدا أن الشغف الكبير باللعبة الذي أظهرته أمريكا سيظل محفورا في الذاكرة لزمن طويل.
وأشار إلى أنه تابع أطوار هذه المواجهة الكروية المثيرة جنبا إلى جنب مع نظيره الفرنسي في واشنطن، السفير لوران بيلي، معتبرا أن أجواء اللقاء تجاوزت حدود شغف المستطيل الأخضر لتشكل تذكيرا متجددا بعمق وحيوية وعراقة الصداقة المرنة التي تجمع بين المغرب وفرنسا.



تعليقات الزوار ( 0 )