استحضر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأسبوعي المنعقد مساء أمس الثلاثاء، رمزية اليوم العالمي للعمال، موجها تحية عالية للطبقة العاملة المغربية التي اعتبرها تئن تحت وطأة الغلاء الفاحش وتدهور القدرة الشرائية في ظل التدبير الحكومي الحالي.
ودعا الحزب كافة مناضليه إلى المشاركة المكثفة في مسيرات فاتح ماي، لتجسيد محطة نضالية قوية تدافع عن الحقوق والكرامة والعدالة الاجتماعية، معربا في الوقت ذاته عن تضامنه المطلق مع المطالب المشروعة للشغيلة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وعلى صعيد الإصلاحات التشريعية، جدد الحزب انخراطه في التوجهات الاستراتيجية المتعلقة بالجيل الجديد من برامج التنمية الترابية للقطع مع “مغرب السرعتين”، لكنه أبدى حذرا شديدا تجاه التعديلات المرتقبة على القانون التنظيمي للجهات.
وأكد الحزب أن تجويد الأداء وعصرنة التدبير لا يجب أن يكونا ذريعة لتقليص صلاحيات المنتخبين أو المساس بالجوهر الديمقراطي للامركزية، مشددا على ضرورة تعزيز مبدأ التدبير الحر وتقوية الموارد المالية للجهات، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة وضمان انبثاق مجالس قادرة على مواجهة التحديات التنموية بعيداً عن أي تراجع عن المكتسبات الديمقراطية الترابية.
وفي الشق الدولي، حذر الحزب من هشاشة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وجنوب لبنان وفلسطين، محملاً إسرائيل مسؤولية عرقلة الحلول السلمية وتغذية التوتر للتغطية على جرائمها، في ظل عجز المجتمع الدولي عن فرض القانون. ك
ودعا إلى تغليب لغة العقل والحوار لتفادي مخاطر الحروب الشاملة التي ترهق الشعوب وتتسبب في غلاء أسعار الطاقة والمواد الخام عالميًا.


تعليقات الزوار ( 0 )