شهد المعبر الحدودي بين سبتة المحتلة والمغرب، مساء يومه (الخميس) 12 فبراير 2026، إغلاقا مؤقتا عقب انقطاع التيار الكهربائي بالجانب المغربي، في خطوة وصفت بالاحترازية لتفادي حدوث ازدحام أو تدافع في محيط العبور.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية في سبتة، فإن توقف التزويد بالكهرباء أدى إلى تعطل بعض الأنظمة التقنية المرتبطة بتنظيم ومراقبة تدفق المسافرين، ما دفع السلطات إلى تعليق حركة العبور بشكل مؤقت إلى حين استعادة الظروف التشغيلية العادية.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن القرار اتخذ بدافع أمني وتنظيمي، لتجنب أي عبور غير منضبط أو تجمعات مفاجئة قد تنتج عن غياب الأنظمة الإلكترونية المعتادة، خاصة في معبر يعرف كثافة بشرية يمكن أن ترتفع في ظرف دقائق عند حدوث طارئ.
وتعد إدارة تدفق الأشخاص في المعابر الحدودية عملية دقيقة تعتمد بشكل كبير على البنيات التقنية والكهربائية، بما في ذلك أنظمة المراقبة والتنسيق، وهو ما يجعل أي خلل تقني عاملاً مؤثراً في وتيرة العبور.
وأفادت المصادر ذاتها بأن التيار الكهربائي عاد قرابة الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساء، غير أن قرار إعادة فتح المعبر ظل معلقاً إلى حين التأكد من استقرار الوضع التقني وضمان عودة جميع الأنظمة إلى العمل بشكل طبيعي.
ويأتي هذا التطور في سياق تظل فيه حركة العبور بين سبتة والمغرب محكومة باعتبارات تنظيمية وأمنية دقيقة، سواء تعلق الأمر بالعمال العابرين يوميا أو بحركة المسافرين. وغالبا ما تتخذ إجراءات استثنائية في حالات الطوارئ التقنية أو المناخية لتفادي أي مخاطر بشرية.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر بلاغات رسمية مغربية تفصيلية بشأن أسباب الانقطاع أو مدته، في انتظار توضيحات محتملة من الجهات المعنية.
ويبقى إغلاق المعبر، وفق المعطيات المتاحة، إجراء ظرفيا مرتبطا بخلل تقني عابر، مع ترجيحات باستئناف العبور فور استكمال الترتيبات التقنية اللازمة وضمان شروط السلامة.




تعليقات الزوار ( 0 )