أخبار ساعة

23:51 - أولمبيك آسفي يودع الكونفدرالية23:11 - مرصد التنمية البشرية يطلق تقييما شاملا لـ4773 مؤسسة تعليمية22:00 - تراجع عمليات العبور غير النظامية لحدود الاتحاد الأوروبي21:21 - السندات الهجينة في المغرب… فرصة تمويل أم مخاطرة مؤجلة؟20:35 - فوضى بآسفي.. جماهير اتحاد العاصمة تقتحم الملعب وتؤجل قمة “الكاف” (صور)20:10 - العصبة الاحترافية تكشف عن برنامج المؤجلات من البطولة الوطنية19:16 - نقابة البترول والغاز ترهن السيادة الطاقية بإحياء مصفاة “سامير”18:21 - الاقتصاد المغربي يثبت مرونته في مواجهة تداعيات النزاع العسكري الإقليمي17:00 - ترامب يرسل وفدا أمريكيا لمواصلة المفاوضات مع إيران16:23 - الهدم يلاحق الأسواق بالدار البيضاء والمنتخبون في سباق مع الزمن لإيجاد البدائل
الرئيسية » دولية » إسرائيل تُعرب عن قلقها من مخرجات قمة طهران وظهور محور جديد

إسرائيل تُعرب عن قلقها من مخرجات قمة طهران وظهور محور جديد

عبرت إسرائيل عن قلقها من نشوء محور جديد بالمنطقة أفرزته مخرجات قمة طهران التي جمعت أمس بين روسيا وإيران وتركيا بالعاصمة الإيرانية طهران.

وذهب معلقون إسرائيليون إلى أن قمة طهران تعتبر “قمة المصالح” بين المشاركين فيها، لكن تزامنها مع المباحثات النووية الإيرانية من جهة، وصفقتهم مع الروس بشأن الطائرات بدون طيار، وتحرك الأتراك الوشيك في شمال شرق سوريا، يجعل ما بحثه الرؤساء الثلاثة خلف أبواب مغلقة شأنا إسرائيليا، كما أكده معلقون إسرائيليون.

صحيح أن البيان الختامي الذي ألقاه القادة الثلاثة ربما تمت صياغته مسبقا، لكن لعل فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان لا يتطلعان للتوسط في المواقف المتعارضة بينهما. 


وذكرت خبيرة الشؤون الشرق أوسطية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، سمدار بيري، أن “انعقاد قمة طهران شكل محط اهتمام إسرائيلي، لأنها ترافقت مع إعلانات تركية متزايدة بشأن تنفيذ عمل عسكري مكثف ضد الأكراد في سوريا”.

ولفتت إلى أنه “هذه المرة لن تقتصر العملية فقط على قوات برية، ولكن بشكل رئيسي طائرات مهاجمة من الجو، تمهيدا لطرد الأكراد من الجزء الشمالي الشرقي من سوريا، التي تشهد انتشارا روسيا مكثفا خاصة في الموانئ البحرية، أما الإيرانيون فيخططون لزيادة وجودهم بموافقة روسية لتحسين مواقعهم ضد إسرائيل”. 


وأضافت الخبيرة أن “ما يمنح قمة طهران أهمية استثنائية لدى الإسرائيليين أنها بحثت في الأساس الوضع داخل سوريا، جارتهم الشمالية، في حين أن الروس الغارقين في حرب أوكرانيا يسابقون الزمن للحصول على مئات الطائرات بدون طيار إيرانية الصنع لتوسيع ساحات القتال، أما الإيرانيون الذين يعانون من وضع اقتصادي سيئ للغاية، فيسعون للحصول على مساعدة اقتصادية من روسيا، في حين ستكون تركيا سعيدة بالانضمام للاتفاقيات الاقتصادية، وكل ذلك يحصل على مرأى ومسمع تل أبيب، دون أن تحرك ساكنا”.

نير دفوري ويؤكد الخبير العسكري نير دفوري في “القناة 12%، أن “قمة طهران كشفت عن حاجة الروس للإيرانيين، وهذا التبادل في المصالح قد يكون خطيراً على إسرائيل، خاصة أن بوتين سعى إلى طرق جديدة للرد على العقوبات الأمريكية، حتى وجد في إيران، الماهرة في توزيع أسلحة متطورة، مثل الطائرات بدون طيار، ضالته التي يبحث عنها، وهذه المسألة بالذات مثار خشية إسرائيلية لأنه قد يكون على حساب حرية عدوانها المتواصل في سوريا، فضلا عن زيادة إمداد إيران لحلفائها في المنطقة بتكنولوجيا هذه الطائرات”.

وأضاف بأن “قمة طهران كشفت أن تركيا شاركت فيها كردّ فعل مضاد على جولة بايدن في المنطقة، وعدم زيارتها، وإقامة تحالف منبوذ يترك تأثيره على الشرق الأوسط، في حين أكدت القمة أن إيران تروج لدبلوماسيتها في المنطقة من خلال انتشار أسلحتها المتطورة، حيث ستقوم بتدريب القوات الروسية على استخدامها، أما روسيا فقد وجدت نفسها معتمدة على التجارة مع الهند والصين لمواجهة العقوبات الأمريكية، لكنها تبحث عن طرق جديدة من خلال التقارب مع إيران وتركيا”.


ولا يخفي الإسرائيليون قلقهم من الجوانب الأمنية التي تطرقت اليها قمة طهران، وما زالت حبيسة الأدراج حتى الآن، لكن تقارب طهران وموسكو يشكل مصدر قلق إسرائيليا، لا سيما في ما يتعلق بمستقبل الصراع على سوريا، وفي الوقت ذاته العودة للاتفاق النووي، فضلا عما شهدته الأشهر الأخيرة من زيادة في حجم تعاونهما العسكري.


وترصد تل أبيب ما تقوم به البحرية الروسية من تأمين السفن الإيرانية في البحر المتوسط في طريقها إلى سوريا، والآن أضيف لذلك تطور ثقيل العيار تمثل بصفقة السلاح المهمة والخطيرة، خاصة بعدما واجهت الصناعة العسكرية في روسيا صعوبة في تطوير الطائرات بدون طيار كالتي تنتجها إسرائيل، وسبق لها أن لجأت إليها لتزويدها بها، دون جدوى، واليوم بعد أن حصلت موسكو على مرادها من طهران، فإن هذا تطور مقلق للغاية لإسرائيل.


يذكر أن قمة طهران تزامنت مع إرسال روسيا برسائل لضبط النفس إلى تل أبيب، خوفا من تصعيد سريع مع طهران في الساحة الشمالية، صحيح أنه على الأقل في الوقت الحالي، لا تزال موسكو تحد من تمركز إيران في سوريا، وتتيح لإسرائيل مساحة كبيرة للمناورة في المنطقة، لكن قمة طهران تعيد للأذهان هجوم الموساد ضد قاعدة عسكرية لإنتاج طائرات بدون طيار في مارس بمحافظة كرمنشاه شمال طهران.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

ترامب يرسل وفدا أمريكيا لمواصلة المفاوضات مع إيران

19 أبريل 2026 - 5:00 م

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن وفدا من المفاوضين الأمريكيين سيتوجه إلى باكستان، غذا الاثنين، لاستئناف المحادثات مع

وزير الخارجية التركي: لا يمكن دمج إسرائيل في الإقليم ما دامت تقوم على التمدد والاحتلال والقتل

18 أبريل 2026 - 11:59 م

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال جلسة حوار مفتوح في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس، السبت، إن الدبلوماسية تبقى الأسلوب الأمثل

إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز بسبب الحصار الأمريكي.. وسفينتان تبلغان عن إطلاق نار

18 أبريل 2026 - 6:46 م

أعلنت إيران السبت استعادة “السيطرة الصارمة” على مضيق هرمز ردا على استمرار الحصار الأمريكي، متراجعة بذلك عن قرارها في اليوم

برلمانية أوروبية: إسرائيل تنتهك القانون الدولي ومليون توقيع للتحرك ضدها

18 أبريل 2026 - 3:15 م

دعت النائبة في البرلمان الأوروبي مانون أوبري إلى التحرك لإلغاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، بسبب جرائمها في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة،

فوز كاسح للتقدمية أناليليا ميخيا في نيوجيرسي يهز حسابات اللوبيات ويعزز صعود اليسار الشعبي في مواجهة نفوذ المال والسياسة التقليدية

18 أبريل 2026 - 10:30 ص

 بعد شهرين فقط من فوزها في الانتخابات التمهيدية، والذي اعتُبر مؤشرًا على قدرة التيار التقدّمي الداعم للطبقة العاملة على تحقيق

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°