أثار تصريح منسوب لحسام حسن وأخيه بشأن ظروف إقامتهما بمدينة طنجة موجة تفاعل واسعة، بعدما تضمّن أوصافًا اعتبرها كثيرون مجانبة للحقيقة ومسيئة للمدينة.
وفي هذا السياق، خرج الدكتور عبد الرحمن السليمان، أستاذ الترجمة وتاريخ العربية بجامعة لوفان البلجيكية، بتوضيح أكاديمي مباشر دحض فيه هذه المزاعم، مستندًا إلى تجربة شخصية طويلة ومعرفة دقيقة بالمدينة.
وأكد السليمان، وهو أستاذًا زائر على مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، أن الحديث عن انتشار الناموس أو البراغيث خلال فصل الشتاء “غير صحيح إطلاقًا”.
وأوضح، أنه قضى ما يقارب ربع قرن من الزمن يقضي فترات الشتاء في طنجة، سواء في إطار العطلة أو أثناء عمله أستاذًا زائرًا بالمدرسة العليا للترجمة التابعة لجامعة الملك فهد، دون أن يتعرض لما وُصف في التصريحات المثيرة للجدل.
وفي ما يتعلق بالفندق الذي جرى وصفه بـ“البنسيون” على نحو تقليلي، شدد الأستاذ الجامعي على أن الأمر يتعلق بفندق مصنّف خمس نجوم، يقع في واحد من أجمل مواقع طنجة، مطلًّا على مارينا اليخوت وبالقرب من الميناء القديم، معتبرًا أن هذا الوصف “افتراء لا يعكس واقع المنشأة ولا مستوى الخدمات التي تقدمها”.
أما بخصوص وسيلة النقل، فقد نفى السليمان بشكل قاطع أن يكون الحديث عن “قطار بخار” له أي أساس من الصحة، موضحًا أن التنقل تم عبر قطار “البُراق” فائق السرعة، الذي يُعد من أحدث وأفخم القطارات عالميًا، وتصل سرعته إلى نحو 350 كيلومترًا في الساعة، رابطًا ذلك بالتحول النوعي الذي عرفته البنية التحتية للنقل السككي بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
وختم الدكتور السليمان توضيحه بالتأكيد على أن الأمر في جوهره يتعلق بمباراة كرة قدم، “الفوز والخسارة فيها احتمالان طبيعيان”، داعيًا إلى التحلي بالروح الرياضية واحترام أخلاقيات المنافسة، مستشهدًا ببيت للشاعر عمر أبو ريشة:“شرفُ الوثبة أن تُرضي العُلا، غلبَ الواثبُ أم لم يَغلبِ”.



تعليقات الزوار ( 0 )