لسنا في حاجة لنسج أية علاقة يا زُحل مع أي شخص مَهما علاَ شَأنُه أو التشبيك مع أي طرف كان أو جهاز أو دائرة أو نيابة أو تنظيم سياسي أو نقابي للمرافعة والمدافعة عن حقّنا أمام صبيّ طائش سوّلت له نفسه التطاول على سمعتنا وكرامتنا وهو من علَّمناه حروف الهجاء..
وسقَط في أول امتحان لِحَرْفِ “الجِيم و الحَاء”..!! وعلَّمنَاه أيضاً أبجديات قراءة و تفكيك الخطاب بذكاء، لكن للأسف الشديد ثقافته بعيدة كل البُعد عن قيم الوفاء والانتماء. وهو المَارِق الغارق في مستنقع فضائحه والتي يندى لها الجبين عرقاً، هو من يعشق إشعال نار الفتن في الساحات ما ظهر منها وما بطن وليست له القدرة على إدارتها وتجاوزها وبذالك تراه ينزوي إلى رُكن من أركان الرّقعة إن لم يقرّر الانسحاب من الواقع واللجوء إلى العالم الافتراضي وتحريك كتائبه و محاولة وضع القناع الاجتماعي والبحث عن أدوات وأطراف لإقحامها في واجهة الصراع ويقوم بتدبير الخيوط عن بُعد من وراء الستار والأخطر أنه يُجيد البُكاء والتّباكي على الأجهزة التنظيمية والدوائر العليا في اجتماعاتها بهدف توريطها في مقاصد وأهداف شخصية وصبيانية (أجهزة أكبر منه قدراً و شرفاً) ويسعى جاهداً للظهور بمظهر الضحية وهو في الأصل ظالم للناس وبشهادة الناس حتى أصبح من الحالات الشاذة والمستعصية علاجها نفسياً فأينما وَضَع قَدَماه إلاّ وسعى خراباً في العمران والبناء.
ولقد خَبِرْتَنا يا زُحل على مستوى الحِكمة والخبرَة والقُدرَة والإرادَة و خَبِرْنَاك على مستوى النوايا الحاقدة في توظيف واستغلال كافة الأدوات والإمكانيات والعلاقات حتى المشبوهة منها لتحقيق أغراضك الدنيئة وكل التنظيمات والأجهزة من تصرفاتك الطائشة هي براء…!!! يكفينا شرفاً أنّنا دَعونَاك للتناظر الفكري بأدوات المعرفة والتحليل من منطلق الإنتماء الجامعي لكنك أبيت إلا أن تختار مهارة البكاء والتباكي وتقنية إقحام أطراف أكبر منك وزناً و شرفاً للإختباء من ورائها كما فعلت في مسلسل العمادة واستحقاقات الرئاسة وفي تدبيرك الارتجالي والعشوائي للقطاع: “رَأفَة بك حتّى لا تسقُط في حافة الجنون بسبب عِشق الجنس والمال والخشب عليك أن تَقِف و تَستَفِق بعد تقييم حالتِك وَبَالِك أمام وَابِل المظالم التي إقتَرَفتُموها بِمَعِيّة كتائبك و شبكاتِك يا زُحل، فشخصيتك أصبحت مكشوفة بالزُّوم وبالواضح على كل المستويات” اللّهم إنِّي قد بلَّغت…!!!






تعليقات الزوار ( 0 )