تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، خلال الساعات الأولى من صباح السبت 30 ماي، من إحباط محاولة لتهريب شحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، وذلك في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات.
وجاءت هذه العملية عقب إجراءات المراقبة الحدودية التي باشرتها المصالح الأمنية والجمركية على متن سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم أجنبية، فور وصولها عبر رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية.
وأسفرت عملية التفتيش والمراقبة عن ضبط 1571 قرصاً طبياً مخدراً من أنواع مختلفة، كانت مخبأة على متن السيارة في محاولة لإدخالها إلى المغرب بطرق غير قانونية.
كما مكنت العملية من توقيف سائق السيارة ومرافقه، حيث تبين أن أحدهما يحمل الجنسية الإسبانية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بمحاولة تهريب هذه الشحنة من المؤثرات العقلية.
وقد تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية والجمركية بالمملكة للتصدي لعمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يساهم في تعزيز الأمن وحماية الصحة العامة.


تعليقات الزوار ( 0 )