أثار المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور وانطباعات أولية كشفت عن البنية الحديثة والتكنولوجيا المتطورة التي يعتمدها المجمع الأمني الجديد.
وأشاد الخبير الأمريكي دومينيك رومانو، المعروف بمتابعته لقضايا الأمن والتكنولوجيا، بما وصفه بـ”الإنجاز الكبير” الذي حققه المغرب في مجال تحديث منظومته الأمنية، معتبرا أن المملكة تتوفر على واحد من أكثر أنظمة “الصورة العملياتية المشتركة” تطورا على مستوى المنطقة.
وأكد رومانو، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن المغرب يضم نخبة من أفضل علماء الرياضيات ومهندسي البرمجيات في العالم، معبرا عن إعجابه بالبنية التقنية والتنظيمية التي ظهرت في المقر الجديد للأمن الوطني.
وجاءت هذه الإشادة بعد تدوينات وصفت المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط بأنه مجمع أمني “فائق الحداثة”، يجمع بين الهندسة المعمارية المؤسساتية والطابع المغربي الراقي، إلى جانب أنظمة متطورة للمراقبة والإشراف والتدبير الأمني.
وشدد المصدر ذاته، على أن المشروع يعكس التحول الكبير الذي تعرفه المؤسسة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الرقمنة أو تحديث البنيات التحتية أو تطوير القدرات التكنولوجية المرتبطة بالأمن والاستباق العملياتي.
كما يعكس هذا التفاعل الدولي تنامي صورة المغرب كدولة تستثمر بقوة في التكنولوجيا الأمنية والتحديث المؤسساتي، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الكفاءة الأمنية ومواكبة التحولات الرقمية العالمية.


تعليقات الزوار ( 0 )