دخل ملف تأخر صرف منح طلبة الدكتوراه المستفيدين من برنامج “PASS” قبة البرلمان، بعدما وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، حول أسباب تعثر صرف المستحقات المالية للباحثين الجامعيين منذ فبراير 2026.
وجاء في السؤال الذي تقدمت به النائبة حنان أتركين، بتاريخ 7 ماي 2026، أن عددا من طلبة الدكتوراه يعيشون حالة من التذمر والقلق بسبب التأخر المسجل في صرف المنح، رغم استمرارهم في أداء مهامهم الأكاديمية والبيداغوجية داخل المؤسسات الجامعية.
وأكدت البرلمانية أن المستفيدين من البرنامج يواصلون الانخراط في التأطير والمشاركة في الأشغال التطبيقية والأنشطة العلمية والبحثية، في إطار التزامات أكاديمية تتطلب حضوراً مستمراً ومصاريف متزايدة، في وقت تمنع فيه شروط الاستفادة من المنحة مزاولة أي نشاط مهني مواز يوفر مورداً مالياً بديلاً.
وأضاف السؤال البرلماني أن غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخر، وعدم تحديد آجال واضحة لصرف المستحقات، خلف حالة من الاحتقان وسط الطلبة الباحثين، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يواجهها عدد منهم، وما لذلك من انعكاسات سلبية على استمرارية البحث العلمي والتحصيل الأكاديمي.
وطالب فريق الأصالة والمعاصرة وزارة التعليم العالي بالكشف عن الأسباب الكامنة وراء تأخر صرف منح برنامج “PASS”، مع توضيح الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لتسوية المستحقات المالية العالقة، وضمان انتظام صرف هذه المنح مستقبلاً بما يحفظ كرامة الطلبة الباحثين ويدعم استقرارهم الأكاديمي والاجتماعي.
ويعد برنامج “PASS” من الآليات الموجهة لدعم طلبة سلك الدكتوراه وتشجيع البحث العلمي داخل الجامعات المغربية، عبر توفير منح مالية للباحثين المنخرطين في مشاريع أكاديمية وبحثية، غير أن تكرار شكاوى التأخر في صرف المستحقات يثير بين الفينة والأخرى نقاشاً حول حكامة تدبير الدعم المخصص للبحث العلمي وظروف اشتغال الطلبة الباحثين داخل الجامعة المغربية.


تعليقات الزوار ( 0 )