أعاد تحليق مقاتلات حربية إسبانية من طراز “يوروفايتر” فوق مدينة سبتة المحتلة الجدل حول طبيعة التحركات العسكرية في المنطقة، في ظل حساسية الموقع الجغرافي وتداخل المصالح بين المغرب وإسبانيا.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية، من بينها موقع “Okdiario”، أن هذه الطلعات الجوية تأتي في إطار مناورات عسكرية مبرمجة ينفذها سلاح الجو والفضاء الإسباني بتنسيق مع وحدات برية منتشرة في سبتة، بهدف تعزيز الجاهزية الدفاعية وتحسين التنسيق العملياتي في المناطق المصنفة حساسة.
ورغم الطابع الروتيني لهذه التدريبات، فقد أثارت ردود فعل في المغرب، حيث اعتبرت بعض القراءات الإعلامية أن هذا التحليق يحمل دلالات تتجاوز الجانب العسكري التقني، في ظل التقارب الجغرافي للمدينة مع التراب المغربي.
وتعتبر سبتة نقطة استراتيجية في شمال إفريقيا، ما يجعل أي تحرك عسكري في محيطها محل متابعة دقيقة، سواء من الناحية الأمنية أو السياسية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بمراقبة المجال الجوي في مضيق جبل طارق.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياق أوسع يشهد تعزيزًا للقدرات العسكرية في المنطقة، حيث يواصل كل من المغرب وإسبانيا تحديث تجهيزاتهما الدفاعية، ما يفرض مستوى أعلى من اليقظة ويزيد من حساسية أي تحرك ميداني، حتى وإن كان في إطار تدريبات اعتيادية.




تعليقات الزوار ( 0 )