أخبار ساعة

17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية12:30 - تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي12:02 - بورصة الدار البيضاء ترتفع بشكل طفيف
الرئيسية » اقتصاد » وسط توترات الخليج.. طنجة المتوسط يقود صعود المغرب في سوق الأسمدة العالمية ويعزز أمن الغذاء الدولي

وسط توترات الخليج.. طنجة المتوسط يقود صعود المغرب في سوق الأسمدة العالمية ويعزز أمن الغذاء الدولي

كشفت تقارير دولية حديثة أن المغرب يرسخ مكانته كفاعل رئيسي في سوق الأسمدة العالمية، مستفيدا من احتياطاته الضخمة من الفوسفاط ومن بنيته اللوجستية المتطورة، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح محركاً أساسياً لتصدير المنتجات الفلاحية نحو الأسواق الدولية.

ويأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات جيوسياسية متزايدة قد تؤثر على إمدادات الأسمدة في الأسواق العالمية، خاصة مع اعتماد جزء كبير من تجارة اليوريا والأمونياك على المرور عبر مضيق هرمز.

وتشير تقديرات منصات متخصصة في الطاقة إلى أن نحو 11 في المئة من صادرات اليوريا العالمية تأتي من قطر، فيما يمر حوالي ثلث تجارة المغذيات الزراعية العالمية عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي.

في هذا السياق، يبرز المغرب كبديل موثوق للأسواق الأوروبية والدولية، بفضل قدرته الإنتاجية الكبيرة من الفوسفاط، وهو المادة الأساسية في صناعة الأسمدة الفوسفاطية. ويملك المغرب ما يقارب ثلاثة أرباع الاحتياطات العالمية من هذه المادة الحيوية، ما يمنحه وزناً استراتيجياً في منظومة الأمن الغذائي العالمي.

كما لعب ميناء طنجة المتوسط دوراً محورياً في تعزيز هذه المكانة، إذ تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أكبر مركز لوجستي في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وقد تجاوزت قدرته الاستيعابية 11 مليون حاوية، ما مكنه من التفوق في حجم حركة الشحن على عدة موانئ إقليمية، وهو ما يعزز قدرة المغرب على تسويق صادراته نحو أوروبا وأمريكا وأفريقيا.

ولا تتوقف الاستراتيجية المغربية عند هذا الحد، إذ يستعد المغرب لتعزيز قدراته المينائية من خلال مشروع ميناء الناظور، الذي ينتظر أن يدخل حيز التشغيل بين عامي 2026 و2027، في خطوة تهدف إلى توسيع البنية التحتية اللوجستية للمملكة وتعزيز حضورها في طرق التجارة البحرية بالمتوسط.

وتشير المعطيات الاقتصادية إلى أن المغرب أصبح خلال عام 2025 المزود الأول للأسمدة في الاتحاد الأوروبي، بعدما استحوذ على نحو 19 في المئة من واردات التكتل، متجاوزا روسيا التي تراجعت حصتها إلى حوالي 12.8 في المئة، في ظل العقوبات الأوروبية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

ويعزز هذا التحول موقع المغرب في سلاسل التوريد العالمية، خاصة مع سعي الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الإمداد وتقليص الاعتماد على الموردين التقليديين.

في المقابل، يواجه قطاع الأسمدة تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف إنتاج الأمونياك الذي يعتمد أساسا على الغاز الطبيعي. ولمواجهة هذه التحديات، أطلقت مجموعة OCP  برنامجا استثماريا طموحا للتحول الطاقي، يتضمن إنشاء مشاريع لإنتاج الأمونياك الأخضر اعتماداً على الطاقة الشمسية والريحية.

ومن بين أبرز هذه المشاريع محطة صناعية قرب مدينة طرفاية، باستثمار يناهز 7 مليارات دولار، تستهدف إنتاج نحو 200 ألف طن سنويا من الأمونياك الأخضر ابتداء من عام 2026، مع خطة لرفع القدرة الإنتاجية إلى ثلاثة ملايين طن بحلول عام 2032.

كما يشهد المجمع الصناعي الضخم في الجرف الأصفر تجارب أولية لإنتاج الأسمدة باستخدام تقنيات منخفضة الانبعاثات، في إطار توجه المغرب نحو تعزيز الاستدامة الطاقية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ويقدَّر حجم سوق الأسمدة العالمية بأكثر من 190 مليار دولار، مع توقعات بمواصلة النمو في ظل تزايد الطلب على الإنتاج الزراعي لتلبية احتياجات سكان العالم.

وفي هذا السياق، يضع مزيج الموارد الطبيعية والاستثمارات الصناعية والبنية اللوجستية المتطورة المغرب في موقع متقدم للاستفادة من التحولات الجيواقتصادية في هذا القطاع الحيوي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

17 أبريل 2026 - 5:00 م

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية

17 أبريل 2026 - 3:15 م

تشهد المناطق الزراعية جنوب المغرب تحوّلا ديموغرافيا واقتصاديا لافتا، مع تزايد اعتماد الضيعات الفلاحية على العمالة القادمة من دول إفريقيا

ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية

17 أبريل 2026 - 2:00 م

تشهد الجزائر منذ 16 أبريل 2026 حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدينة البليدة، على بعد

تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية

17 أبريل 2026 - 12:30 م

يشهد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” تحولات لافتة في طريقة تدبيره لملف تنظيم البطولات القارية، في ظل دعوات متزايدة لإرساء

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°