تمكن نحو عشرة مهاجرين غير نظاميين من دخول مدينة سبتة خلال الساعات الأخيرة، بعدما تسلل بعضهم سباحة عبر البحر بينما نجح آخرون في تجاوز السياج الحدودي الفاصل مع المغرب، مستغلين سوء الأحوال الجوية في المنطقة.
ووفق ما نقلته وكالة وكالة إفي عن مصادر أمنية، فقد تمكن المهاجرون من العبور عبر نقاط مختلفة من الشريط الحدودي البري الذي يمتد لنحو 8.2 كيلومترات، دون أن ترصدهم كاميرات المراقبة المنتشرة على طول السياج الحدودي.
وأفادت المصادر ذاتها بأن غالبية المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينة ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خصوصا غينيا كوناكري والسودان. وبعد دخولهم، توجهوا مباشرة إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) في سبتة، وهو المركز المخصص لاستقبال المهاجرين غير النظاميين في المدينة.
وذكرت المعلومات أن هؤلاء المهاجرين نجحوا في تجاوز السياج الحدودي دون أن يتم توقيفهم من قبل عناصر الحرس المدني الإسباني المكلفة بحراسة الحدود.
وفي حادث منفصل، تمكن أربعة مهاجرين مغاربة من الوصول إلى المدينة سباحةً عبر الساحل، مستغلين اضطراب حالة البحر والظروف المناخية السيئة.
في المقابل، عثرت دوريات الحرس المدني مساء أمس على جثة مهاجر مغربي فارق الحياة غرقاً أثناء محاولته الوصول إلى سبتة عبر خليج المدينة الجنوبي، في حادث يسلط الضوء مجدداً على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون خلال محاولات العبور غير النظامية.
وتشهد سبتة، إلى جانب مدينة مليلية، محاولات متكررة من مهاجرين للوصول إلى الأراضي الإسبانية عبر السياج الحدودي أو المسالك البحرية، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود بين المغرب وإسبانيا.
ويشير مراقبون إلى أن سوء الأحوال الجوية غالباً ما يُستغل من قبل المهاجرين كفرصة لمحاولة التسلل، نظراً لتراجع الرؤية وصعوبة المراقبة في مثل هذه الظروف، رغم ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر جسيمة على حياتهم.






تعليقات الزوار ( 0 )