أطلقت مقاطعة عين الشق بالدار البيضاء، يوم أمس الجمعة، عملية كبرى لصيانة الطرق وتأهيل البنية التحتية، بدأت أولى محطاتها من منطقة سيدي معروف.
وترتبط هذه الخطوة بتنفيذ صفقة الصيانة برسم سنة 2025، والتي تستهدف معالجة مجموعة من “النقاط السوداء” بمختلف أحياء المقاطعة، سعيا لتحسين انسيابية حركة السير وسلامة المرتفقين.

وتتضمن هذه العملية برنامجا تقنيا مكثفا يرتكز على ثلاثة محاور أساسية؛ حيث تم تخصيص 1000 طن من الإسفلت لعمليات سد الحفر بالأزقة والشوارع، بالإضافة إلى رصد مساحة تصل إلى 50 ألف متر مربع لإعادة إصلاح وتعبيد الطرق والأزقة الأكثر تضررا.
ويشمل البرنامج تعزيز السلامة الطرقية من خلال وضع مخفضات للسرعة (Dos-d’âne) على مساحة إجمالية تقدر بـ 1800 متر مربع في المواقع التي تشهد حركية مرتفعة.
وعلى الرغم من التحديات الميدانية المرتبطة بشساعة النفوذ الترابي للمقاطعة، الذي يمتد على مساحة تقارب 40 كيلومترا مربعا، ومحدودية الموارد المالية المرصودة، فإن الرهان يظل قائما على تظافر الجهود وتحقيق الالتقائية بين برامج مجلس جماعة الدار البيضاء وبرامج مقاطعة عين الشق.

ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة “الشعاع”، يهدف هذا التنسيق المشترك إلى سد الخصاص الحاصل والتغلب على المتطلبات المتزايدة لساكنة المنطقة في مجال التهيئة الحضرية.
وفي سياق ضمان استمرارية أوراش الإصلاح، تشير المعطيات إلى أن انتهاء أشغال صفقة سنة 2025 سيعقبه مباشرة إعطاء انطلاقة صفقة الأشغال الخاصة بسنة 2026.
وتعكس هذه الجدولة الزمنية رغبة المقاطعة في الحفاظ على وتيرة منتظمة لصيانة الشبكة الطرقية، بما يضمن استدامة الإصلاحات وتفادي تدهور البنية التحتية مستقبلا.




تعليقات الزوار ( 0 )