أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » باريس تعزز دعمها لمبادرة الحكم الذاتي.. تعاون سياسي واقتصادي جديد بين المغرب وفرنسا

باريس تعزز دعمها لمبادرة الحكم الذاتي.. تعاون سياسي واقتصادي جديد بين المغرب وفرنسا

شهدت العلاقات المغربية الفرنسية دفعة جديدة بعد لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة بنظيره الفرنسي جان‑نويل بارو في العاصمة الفرنسية باريس، على هامش القمة العالمية للطاقة النووية، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز الشراكة الثنائية، إلى جانب تطورات قضية الصحراء وآفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

شراكة سياسية تتجه نحو التعزيز

اللقاء الذي احتضنته ضواحي باريس جاء في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة بين الرباط وباريس، حيث أكد الجانبان تمسكهما بما يوصف بـ”الشراكة الخاصة المعززة” التي تجمع البلدين منذ سنوات.

وأبرزت التصريحات الرسمية أهمية التحضير لعقد الاجتماع الخامس عشر رفيع المستوى بين الحكومتين، المرتقب تنظيمه بالمغرب، باعتباره محطة لتقييم التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين.

وفي هذا السياق، أعاد المسؤول الفرنسي التأكيد على دعم بلاده للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء.

وأشار إلى أن مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب يشكل قاعدة جدية وواقعية للحوار. ويأتي هذا الموقف في ظل المرجعية الأممية التي تؤطر الملف، خاصة قرار مجلس الأمن 2797.

الاقتصاد في قلب التقارب المغربي الفرنسي

إلى جانب البعد السياسي، ناقش الوزيران آفاق التعاون الاقتصادي، حيث تسعى باريس إلى تعزيز حضورها الاستثماري في المغرب، بينما تعمل الرباط على جذب الاستثمارات والتكنولوجيا الأوروبية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتنمية المستدامة.

وفي هذا الإطار، يبرز الاهتمام الأوروبي بالمشاريع الكبرى التي يطلقها المغرب في أقاليمه الجنوبية، وعلى رأسها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يرتقب أن يتحول إلى منصة لوجستية وصناعية مهمة في المنطقة، قادرة على دعم التجارة والصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة.

كما تراهن الرباط على تطوير سلاسل صناعية جديدة مرتبطة بالطاقات المتجددة، خصوصا مشاريع الهيدروجين الأخضر والوقود الصناعي، وهي قطاعات تبدي الشركات الأوروبية، ومن بينها الفرنسية، اهتماما متزايدا بالاستثمار فيها.

الطاقة والتعاون الدولي

انعقد اللقاء كذلك في سياق القمة الدولية للطاقة النووية التي أطلقتها باريس بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي منصة دولية تهدف إلى مناقشة مستقبل الطاقة ودور التقنيات النووية في الانتقال الطاقي.

ويمثل حضور المغرب في هذا الحدث الدولي فرصة لتعزيز حضوره في النقاشات العالمية حول أمن الطاقة والانتقال نحو الطاقات النظيفة، إضافة إلى توسيع مجالات التعاون مع شركائه الأوروبيين.

أبعاد جيوسياسية واستثمارية

وذكرت تقارير فرنسية أن التقارب السياسي بين الرباط وباريس يحمل أبعادا تتجاوز الدبلوماسية التقليدية، إذ يساهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين الأوروبيين الراغبين في دخول السوق المغربية أو الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والطاقة.

وفي المقابل، يشير بعض الفاعلين الدوليين إلى أن هذا التوجه يطرح تحديات مرتبطة بتوازنات الملف السياسي للصحراء، خاصة فيما يتعلق بضرورة ضمان استفادة السكان المحليين من مشاريع التنمية الاقتصادية.

نحو مرحلة جديدة من التعاون

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن اللقاء بين بوريطة وبارو يعكس رغبة مشتركة في الانتقال بالعلاقات المغربية-الفرنسية إلى مرحلة أكثر عمقا، تجمع بين التنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة تجعل من الشراكة بين البلدين عاملا أساسيا في معادلة الاستقرار والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°