دعت الخطوط الملكية المغربية، اليوم، زبناءها إلى متابعة وضع رحلاتهم بشكل مستمر، في ظل الاضطرابات التي يشهدها المجال الجوي في عدد من دول الشرق الأوسط، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وأوضحت الشركة الوطنية، في بلاغ نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة X، أنها ستستأنف رحلاتها من وإلى قطر فور التأكد من إعادة فتح المجال الجوي القطري في ظروف آمنة، مؤكدة أنها ستوافي المسافرين بآخر المستجدات في حدود الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت العالمي.
ونصحت الخطوط الملكية المغربية مسافريها بالتحقق من وضع رحلاتهم وتحيين معطيات الاتصال الخاصة بهم عبر خدمة “إدارة الحجز”، لضمان التوصل بجميع الإشعارات المتعلقة بالسفر، معربة في الوقت ذاته عن اعتذارها عن أي إزعاج ناتج عن ظروف خارجة عن إرادتها.
وكانت الشركة قد أعلنت، يوم الجمعة، عن إلغاء عدد من الرحلات الجوية، عقب إغلاق جزئي أو كلي للمجال الجوي في عدة بلدان بالمنطقة، وذلك بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران.
وفي اليوم الموالي، أعلنت كل من إيران والعراق وإسرائيل وسوريا والكويت وقطر والإمارات عن إغلاق جزئي لأجوائها، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة الجوية الدولية.
وفي السياق ذاته، قررت شركة لوفتهانزا الألمانية تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وعمان وأربيل والدمام وطهران إلى غاية 8 مارس الجاري، في إطار تمديد لإجراءات احترازية كانت قد شرعت في تنفيذها سابقا.
كما أعلنت شركات طيران دولية كبرى، من بينها طيران الإمارات والاتحاد للطيران وإير فرانس والخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية الهندية والخطوط الجوية التركية، عن إلغاء أو تعليق عدد من رحلاتها نحو المنطقة.
وتأتي هذه الاضطرابات في وقت لا تزال فيه التوترات الأمنية تتصاعد في الشرق الأوسط. وأفادت صحيفة “تايمز أو إسرائيل” بأن صاروخا إيرانيا أصاب منطقة بيت شيمش داخل إسرائيل، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.
وفي تطور دبلوماسي متصل، أعلنت المملكة العربية السعودية استدعاء السفير الإيراني لديها، احتجاجاً على ما وصفته الخارجية السعودية بـ“الهجمات الإيرانية السافرة” التي استهدفت أراضي المملكة وعدداً من دول الخليج.
وفي ظل هذا المشهد المتقلب، تواصل شركات الطيران العالمية، من بينها الخطوط الملكية المغربية، اعتماد مقاربات حذرة تراعي سلامة المسافرين وأطقم الطيران، في انتظار اتضاح مآلات التصعيد العسكري وإعادة فتح الأجواء المغلقة بشكل تدريجي وآمن.




تعليقات الزوار ( 0 )