أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة التصعيد العسكري الأخير الذي شهده منطقة الشرق الأوسط، محذراً من أن استخدام القوة والانتقام المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يقوض بشكل خطير السلم والأمن الدوليين.
وأوضح غوتيريش أن الهجمات والردود العسكرية اللاحقة التي امتدت عبر المنطقة تشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
وشدد الأمين العام، في بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، على ضرورة احترام جميع الدول الأعضاء لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن الميثاق يحظر بوضوح “التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى لا تتفق مع مقاصد الأمم المتحدة”، مؤكداً أن الميثاق يظل هو الأساس الراسخ للحفاظ على الأمن العالمي.
ودعا غوتيريش جميع الأطراف المنخرطة في النزاع إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية والبدء في خفض التصعيد، محذراً من أن الفشل في تحقيق ذلك يهدد بنشوب صراع إقليمي أوسع نطاقاً، ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين واستقرار المنطقة ككل.
I condemn today’s military escalation in the Middle East. The use of force by the United States & Israel against Iran, and the subsequent retaliation by Iran across the region, undermine international peace & security.
All Member States must respect their obligations under… pic.twitter.com/TZKS4GuNnZ
— António Guterres (@antonioguterres) February 28, 2026
وحث الأطراف المعنية بقوة على العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الأزمة، مجددا التأكيد على أنه لا يوجد بديل واقعي لتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، بما يتماشى تماماً مع مقتضيات القانون الدولي.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أن الالتزام بروح الميثاق هو السبيل الوحيد لدرء مخاطر الحرب وضمان مستقبل آمن للمنطقة.





تعليقات الزوار ( 0 )