أعلنت السلطات الإسبانية أن محافظة هويلفا ستستقبل خلال سنة 2026 آلاف العمال الموسميين من المغرب للمشاركة في موسم جمع الفراولة.
ويأتي هذا القرار في إطار اتفاقيات التعاون بين المغرب وإسبانيا المتعلقة بالهجرة الموسمية والدائرية، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات السوق الإسبانية من اليد العاملة المؤهلة.
وذكرت وكالة AZERTAC، أن الاتفاقيات تتيح توفير فرص عمل قانونية لآلاف النساء المغربيات اللواتي تم التحقق من مؤهلاتهن ومراقبتهن عبر الوكالة الوطنية المغربية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
وتشكل هذه الحملة الموسمية إحدى الركائز الأساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الرباط ومدريد، إذ تسهم من جهة في دعم الاقتصاد المحلي لمحافظة هويلفا، ومن جهة أخرى تساعد على زيادة الدخل المالي للعاملات المغربيات القاديات من مناطق ريفية متعددة بالمملكة.
ويعد هذا النوع من التعاون نموذجا لتعزيز التكامل بين البلدين في مجالات التشغيل والهجرة الموسمية المنظمة، كما يعكس التزام المغرب بتوفير يد عاملة مؤهلة تساهم في تحقيق توازن بين احتياجات الاقتصاد الإسباني وتمكين مواطنيه من فرص العمل المشروعة.
وفق المصدر ذاته، تتم عملية اختيار العاملين المغاربة بدقة، حيث تشمل مراحل التسجيل، التحقق من المؤهلات، ومراقبة سير العمل لضمان التزام الجميع بالمعايير القانونية والإدارية المتفق عليها، بما يعزز الشفافية ويحافظ على حقوق جميع الأطراف المشاركة.
ويمثل موسم حصاد الفراولة في هويلفا فرصة لتعزيز التعاون الثنائي، وإظهار القدرة على تنظيم برامج هجرة موسمية تحقق المكاسب الاقتصادية والاجتماعية لكلا البلدين، مع الحفاظ على حقوق العمال وضمان بيئة عمل قانونية وآمنة.



تعليقات الزوار ( 0 )