كشفت صحيفة “لو بارزيان” الفرنسية عن تطورات دراماتيكية داخل نادي أولمبيك مارسيليا، حيث أعلن مالك النادي، الأمريكي فرانك ماكورت، تثبيت المغربي المهدي بنعطية في منصبه كمدير لكرة القدم، رغم تقديمه لاستقالته يوم الأحد الماضي، في خطوة تعكس منح الدولي المغربي السابق ثقة مطلقة لقيادة المرحلة المقبلة.
وأوردت الصحيفة أن قرار ماكورت جاء لضمان استقرار النادي وتحقيق أهدافه الرياضية، حيث طلب من بنعطية الاستمرار حتى نهاية الموسم مع “قيادة كافة الأنشطة الرياضية” للنادي.
Crise à l’OM : démissionnaire, Medhi Benatia va finalement rester au club, Pablo Longoria perd de l’influence
➡️ https://t.co/igfhKtNhYb pic.twitter.com/vTZv1sKEMC— Le Parisien (@le_Parisien) February 17, 2026
وهو ما يعني تقليص نفوذ رئيس النادي بابلو لونغوريا، الذي سيقتصر دوره مستقبلاً على المهام المؤسساتية وتمثيل النادي لدى الهيئات الفرنسية والأوروبية، بعيداً عن القرارات التقنية المباشرة.
وفي سياق تعزيز نفوذه، سيكون بنعطية المسؤول الأول عن ملف المدرب الجديد خلفاً لروبرتو دي زيربي، حيث أشارت الصحيفة إلى أن حبيب باي، مدرب رين السابق، هو المرشح الأوفر حظاً لتولي المسؤولية، خاصة بعد اللقاء الذي جمعه ببنعطية في باريس يوم 12 فبراير الجاري لوضع أسس عقد يمتد حتى يونيو 2026.
وتزامن هذا الإعلان مع وقت يعيش فيه النادي غلياناً جماهيرياً، حيث شهد محيط مركز تدريبات النادي “لاكوماندوري” كتابة شعارات معادية للرئيس لونغوريا تطالبه بالرحيل، مما جعل تدخل ماكورت المباشر وتجديد الثقة في بنعطية محاولة لامتصاص غضب الأنصار وإعادة ترتيب البيت الداخلي عبر منح مفاتيح القطاع الرياضي بالكامل للمدير المغربي.



تعليقات الزوار ( 0 )