أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » مجلس العدوي يفضح أحزابا سياسية نصبت على الشعب المغربي، فهل يسترد الشعب أمواله المنهوبة؟

مجلس العدوي يفضح أحزابا سياسية نصبت على الشعب المغربي، فهل يسترد الشعب أمواله المنهوبة؟

في حادث صادم، يكشف حقيقة عدد كبير من أحزابنا السياسية، ويفضحها أمام المغاربة، الذين مازال البعض منهم يثقون في هذه الدكاكين الانتخابية التي لا تظهر إلا مع كل استحقاقات انتخابية.

فقد خرجت مؤخرا الرئيسة الأولى للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، مطالبة، أربعة عشر حزبا سياسيا بإرجاع ما مجموعه 21,85 مليون درهم إلى خزينة الدولة.

وذلك لعدم تبرير أوجه صرف هذه المبالغ المالية الباهضة، والتي استفادت منها هذه الأحزاب كدعم عمومي، بهدف تعزيز ثقة المواطنين في العملية الانتخابية.

إنها فعلا فضبحة مدوية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، الأحزاب التي يفترض أن تحمي المواطن وتحرص على مصلحته، وتهدف إلى تنمية البلاد، تسطو على أموال الشعب الذي ينتظر منها الوقوف إلى صفه والحرص على أمواله.

وجاء في خرجة زينب العدوي، أمام البرلمانيين المغاربة، أن مؤسستها تتبع وضعية مبالغ الدعم غير المستعملة أو غير المبررة التي تم توزيعها على الأحزاب من أجل دعم مرشحيها وتشجيعهم أثناء المرحلة الانتخابية.

وأشارت في نفس السياق أن أربعة عشر حزبا قام بإرجاع ما مجموعه 36,03 مليون درهم، إلى حدود متم يناير 2026 ، مقابل استمرار مبالغ غير مرجعة تهم 14 حزباً.

هذا، وقد أكدت الرئيسة أن المجلس الاعلى للحسابات أنجز تدقيق حسابات الأحزاب برسم سنة 2024، وسيتم نشر تقريره بعد استكمال مسطرة التداول، مع التشديد على ضرورة تعزيز قدرات الأحزاب في التدبير المالي والمحاسبي، وتسريع إرجاع مبالغ الدعم غير المستحقة إلى الخزينة.

جدير بالذكر أنه ليست المرة الأولى التي تتكرر فيها هذه الفضيحة، إنما تتكرر مع كل استحقاقات انتخابية، لذلك يجب وضع لائحة سوداء لأحزاب هدفها النصب على المغاربة.

ومن تم حرمانها من الاستفادة مستقبلا من الدعم العمومي، ولم لا وضع حد لنشاطها الإجرامي عبر تجميدها واعتقال المسؤولين عن هذه الفضيحة.

نحن بحاجة حاليا إلى كثير من الجرأة السياسية. فبعدما وضع المجلس الأعلى للحسابات يده على هذه العملية الاحتيالية، لا يجب الاكتفاء بتسجيل اختلالات تقنية، بل يجب التعامل مع الأمر بصرامة ومعاقبة كل المتورطين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°