وجّه الفاعل التربوي عبد الوهاب السحيمي نداء مستعجلا إلى مسؤولي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة، دعا فيه إلى إعادة النظر في قرار تعليق الدراسة الجزئي الذي تم اتخاذه على خلفية الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها عدد من جماعات الإقليم.
وأوضح السحيمي في تدوينة على صفحت الرسمية بالفيسبوك، أن السلطات التعليمية قررت توقيف الدراسة مؤقتا في جماعات مصنفة ضمن مستوى خطر مرتفع، غير أن جماعات أخرى لم يشملها القرار، رغم أن الوصول إليها يمر عبر مناطق تشهد سيولا قوية وارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه عند الأودية والقناطر، ما يشكّل، حسب تعبيره، “خطرا حقيقيا على سلامة الأستاذات والأساتذة”.
وأضاف المتحدث أن الوضع يزداد تعقيدا بالنظر إلى أن أغلب الأطر التربوية تتنقل يوميا من مدينة القنيطرة نحو هذه الجماعات القروية، خاصة وأن اليوم الموالي يعد أول يوم عمل بعد العطلة، ما يرفع من وتيرة التنقل في ظروف مناخية غير آمنة.
ودعا السحيمي المديرية الإقليمية إلى تحيين البلاغ الصادر بخصوص تعليق الدراسة، أو اتخاذ ما تراه مناسبا من تدابير احترازية، بما يضمن حماية العاملين في القطاع التربوي والمتعلمين على حد سواء، تفاديا لأي حوادث محتملة.
ويأتي هذا النداء في سياق تقلبات جوية حادة تشهدها المنطقة، تسببت في اضطرابات مرورية وارتفاع منسوب المياه بعدد من المحاور الطرقية، وسط مطالب متزايدة من فعاليات محلية بضرورة اعتماد مقاربة استباقية في تدبير المخاطر المرتبطة بالأحوال الجوية الاستثنائية.




تعليقات الزوار ( 0 )