أخبار ساعة

16:15 - لا يتجاوز راتبهم 1700 درهما.. مطالب برلمانية بتحسين أجور المؤذنين بالمغرب وسط دعوات لتعزيز أوضاعهم الاجتماعية والمهنية14:35 - تقرير بريطاني يتحدث عن تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني وتحالف جديد يعيد رسم موازين النفوذ13:05 - إحباط تهريب أكثر من 1500 قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط وتوقيف شخصين12:30 - المغرب يعزز مكانته كمركز استراتيجي في خطط الصين للهيمنة على الاقتصاد الأخضر العالمي11:30 - تحقيقات تكشف تهريب آلاف الأطنان من النفايات النسيجية من المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء إلى مطارح غير قانونية بإسبانيا10:54 - توقيف ثلاثة أشقاء في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مشروب كحولي بضواحي بنسليمان10:20 - اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع09:02 - طقس السبت.. أجواء حارة نسبيا وزخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق02:39 - الجهادية في المغرب والجيل الجديد01:04 - من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟
الرئيسية » الرئيسية » هل يوقّع المغرب على “مجلس السلام” إيذانا بإعادة تشكيل النظام الدولي؟ باحث في القضايا الجيوسياسية يشرح لـ”االشعاع الجديد”

هل يوقّع المغرب على “مجلس السلام” إيذانا بإعادة تشكيل النظام الدولي؟ باحث في القضايا الجيوسياسية يشرح لـ”االشعاع الجديد”

وقّعت المملكة المغربية، (الخميس) الماضي بدافوس، على الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام”، أو ما يعرف بـ (Board of Peace)، المنظمة الدولية الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تفتح نقاشا عميقا حول مستقبل المنظومة الأممية التقليدية، وحدود التحالفات الغربية، وأدوار الفاعلين الصاعدين في هندسة السلام العالمي.

وكانت المملكة المغربية من أوائل الدول الموقعة، بعد مملكة البحرين، ما يعكس مكانتها الخاصة داخل هذه المبادرة التي تحصر عضويتها في “عدد محدود من القادة الدوليين المنخرطين فعليا في دعم السلم والاستقرار”، وفق ما أكده بلاغ وزارة الخارجية المغربية.

وحوّل إعلان المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، دخول الميثاق حيز التنفيذ، “مجلس السلام” من فكرة سياسية إلى منظمة دولية قائمة بذاتها، بما يعنيه ذلك من بداية فعلية لمسار جديد في إدارة النزاعات خارج الإطار الأممي الكلاسيكي.

وفي قراءة تحليلية لهذا التحول، يرى أمين صوصي علوي، الخبير المغربي في الإعلام والبروباغاندا التطبيقية، أن “ما يجري ليس قطيعة مفاجئة مع الأمم المتحدة، بل امتداد لتقليد أمريكي قديم في صناعة المؤسسات الدولية”.

وأشار أمين صوصي، في تصريح لجريدة “الشعاع الجديد”، إلى أن “عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة خرجتا، في الأصل، من رحم الرؤية الأمريكية بعد الحرب العالمية الأولى، قبل أن تتحول لاحقا إلى فضاءات متعددة الإرادات”.

وأوضح، أن “إدارة ترامب، لم تعد ترى في الأمم المتحدة الإطار القانوني أو العملي القادر على فرض السلام في بؤر النزاع، وهو ما يفسر انسحاب واشنطن أو تقليص التزاماتها تجاه عدد من منظمات الأمم المتحدة، مقابل ابتكار آلية جديدة “تنسجم مع مبدأ مونرو” القائم على حماية المصالح الأمريكية وبناء تحالفات أكثر مرونة وفعالية”.

من جهة أخرى، يستبعد الخبير المغربي سيناريو النهاية الفجائية، معتبرا أن “الأمر يتعلق بمسار تدريجي لإعادة توزيع الأدوار. فالولايات المتحدة، بحسب تحليله، لا ترغب في صدمة استراتيجية مع حلفائها التقليديين، خاصة في أوروبا الغربية، لكنها تفتح الباب أمام انتقال وظيفي نحو المنظمة الجديدة، كلما أثبتت فعاليتها الميدانية”.

ويرجح علوي أن “تكون دول أوروبا الشرقية من أوائل المتفاعلين مع “مجلس السلام”، في مقابل تردد أوروبي غربي نابع من التشبث بالإطار الأممي والقانون الدولي التقليدي. وهذا التفاوت قد يقود، على المدى المتوسط، إلى تحالفات دولية جديدة، تجد فيها واشنطن شركاء غير تقليديين، خارج النواة الغربية الصلبة”.

وبالنسبة للمغرب، لا يبدو الانخراط في “مجلس السلام” قطيعة مع الأمم المتحدة، بل استثمارا ذكيا في تعدد المسارات الدبلوماسية. فالرباط، التي راكمت تجربة معتبرة في الوساطات ودعم الاستقرار الإقليمي، تجد في هذه المبادرة اعترافا دوليا بدور الملك محمد السادس، خاصة بصفته رئيس لجنة القدس.

كما حرص المغرب، بالتوازي مع التوقيع، على تجديد موقفه الثابت الداعم لحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في رسالة تؤكد أن الانخراط في آليات جديدة للسلام لا يعني التخلي عن الثوابت الدبلوماسية.

وخلص الخبير المغربي في الإعلام والبروباغاندا التطبيقية، إلى أن “توقيع المغرب على ميثاق “مجلس السلام” يؤشر على مرحلة انتقالية في النظام الدولي، حيث تتراجع مركزية المؤسسات التقليدية لصالح أطر أكثر انتقائية وبراغماتية”.

وفي هذا السياق، يتابع المصدر ذاته، “نجح المغرب مرة أخرى في التموضع كفاعل هادئ، يقرأ التحولات قبل أن تكتمل، ويختار موقعه بعناية في عالم يعاد تشكيله على مهل، لكن بعمق”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

لا يتجاوز راتبهم 1700 درهما.. مطالب برلمانية بتحسين أجور المؤذنين بالمغرب وسط دعوات لتعزيز أوضاعهم الاجتماعية والمهنية

30 مايو 2026 - 4:15 م

وجه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين

تقرير بريطاني يتحدث عن تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني وتحالف جديد يعيد رسم موازين النفوذ

30 مايو 2026 - 2:35 م

سلط تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على ما وصفه بتحولات متسارعة داخل بنية السلطة الإيرانية، مشيراً إلى بروز تحالف

إحباط تهريب أكثر من 1500 قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط وتوقيف شخصين

30 مايو 2026 - 1:05 م

تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، خلال الساعات الأولى من صباح السبت 30 ماي، من إحباط محاولة لتهريب

المغرب يعزز مكانته كمركز استراتيجي في خطط الصين للهيمنة على الاقتصاد الأخضر العالمي

30 مايو 2026 - 12:30 م

يتجه المغرب إلى ترسيخ موقعه كمحور استراتيجي ضمن خطط الصين الرامية إلى توسيع نفوذها في الاقتصاد الأخضر العالمي، في ظل

تحقيقات تكشف تهريب آلاف الأطنان من النفايات النسيجية من المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء إلى مطارح غير قانونية بإسبانيا

30 مايو 2026 - 11:30 ص

كشفت تحقيقات أمنية وبيئية في إسبانيا عن نشاط شبكة متخصصة في إدخال كميات ضخمة من النفايات النسيجية القادمة من المغرب

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°