تحتضن جامعة محمد الأول بوجدة، يوم 22 من شهر يناير الجاري، الملتقى الجامعي الجهوي للنوادي والجمعيات الطلابية التطوعية، المنظم من طرف ماستر “مهن العمل الاجتماعي في سياق التحول الرقمي”، بشراكة مع النادي الجامعي للتطوع والثقافة والعمل الاجتماعي، وبدعم من مؤسسة “هانس زايدل” الألمانية.
ويعقد هذا الملتقى بكلية الطب والصيدلة تحت شعار “تواصل وتشبيك” ، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز حضور العمل التطوعي والخدمة الاجتماعية داخل الوسط الجامعي بالجهة الشرقية.
ويتوخى الملتقى توفير فضاء جهوي يجمع النوادي والجمعيات الطلابية، يتيح التعارف وتبادل التجارب، وعرض المبادرات الميدانية المنجزة، إلى جانب مناقشة سبل تطوير العمل التطوعي الطلابي.
كما يركز البرنامج على تشجيع التنسيق بين الفاعلين الطلابيين وتحفيز إطلاق مشاريع مشتركة، إضافة إلى تنمية القدرات التنظيمية والتدبيرية لدى الطلبة.
ويتضمن برنامج الملتقى أروقة للعرض والتشبيك مخصصة لتقديم أنشطة النوادي والجمعيات، إلى جانب مداخلات نظرية وتطبيقية يؤطرها أساتذة وباحثون في المجال، تتناول تطور أدوار العمل التطوعي في السياقات المعاصرة.
كما يشمل ورشات عمل وموائد مستديرة تناقش قضايا تدبير النوادي واستدامة أنشطتها، فضلاً عن لقاءات مفتوحة لتبادل الآراء والتجارب بين المشاركين.
وفي تصريح بالمناسبة، أفاد الدكتور الطيب بركان، منسق ماستر “مهن العمل الاجتماعي في سياق التحول الرقمي” ، أن الملتقى يندرج ضمن توجه يهدف إلى ربط التكوين الأكاديمي بالممارسة الميدانية، مع الأخذ بعين الاعتبار التحولات الرقمية التي يشهدها مجال العمل الاجتماعي، مشيراً إلى سعي الجامعة إلى تأهيل الطلبة لقيادة مبادرات ذات أثر مجتمعي.
من جهته، اعتبر رشيد حجاجي، المسؤول عن الأنشطة الثقافية ومشاريع التكوين بمؤسسة هانس زايدل، أن الملتقى يشكل فرصة للانتقال من المبادرات الفردية إلى العمل الشبكي المنظم، مؤكداً أهمية إرساء آليات تنسيق مستدامة بين الفاعلين الطلابيين.
ومن المرتقب أن تختتم أشغال الملتقى بوضع أسس شبكة جهوية للنوادي والجمعيات الطلابية بوجدة، بما يساهم في تعزيز التنسيق وتطوير العمل التشاركي داخل الفضاء الجامعي.




تعليقات الزوار ( 0 )