جدّدت ساكنة جماعة النزالة بإقليم ميدلت، مطالبتها للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، بإخراج سد “أيت بالحسن”، إلى الوجود، بعد أزيد من 38 سنة على إنجاز السلطات الوصية دراسة بخصوصه.
وفي هذا الصدد، توجهت البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار، بسؤال كتابي إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، مطالبة من خلاله، ببناء هذا السد الذي يمكنه أن يعود بالعديد من الإيجابيات على سكان المنطقة.
وأبررت النائبة نفسها، أن ساكنة جماعة النزالة بإقليم ميدلت، تعيش على أمل بناء سد تلي تحت اسم “سد أيت بالحسن”، على وادي النزالة، منذ سنة 1985، وهو تاريخ إنجاز الدراسة تحت رقم “DAH 76/85”.
وأضافت أن المشروع يهدف إلى “توفير حوالي 1.6 مليون متر مكعب من المياه سنويا، للمساهمة في تلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب والري بدائرة الريش، كما من شأنه أن يوفر العديد من فرص الشغل، إلى جانب الآثار الإيجابية التي ستكون لهذا السد على المنطقة التي تعرف جفافا مستمرا، ونضوبا ملحوظا على مستوى الفرشة المائية.
وسيمكن السد، وفق النائبة البرلمانية عن حزب “الرسالة”، من توسيع سقي الأراضي الفلاحية إلى 28 ألف هكتار، وسيحمي ساكنة النزالة – الريش، من الفيضانات، كما سيغني الفرشة المائية، مما سيمكن مربي الماشية والرحل والساكنة من التزود بالماء الصالح للشرب.
ونبهت النائبة البرلمانية نفسها، إلى أن السد، سيساهم في الحفاظ على التربة من الانجراف وتقليص حجم التوحل على مستوى سد الحسن الداخل، مسائلةً الوزير في هذا السياق، عن التدابير التي يخطط لاتخاذها لتلبية مطلب ساكنة المنطقة وبناء هذا السد الذي طال انتظاره خصوصا في ظل الأزمة المائية التي تعيشها البلاد في الفترة الحالية.






تعليقات الزوار ( 0 )