رجت شبكات التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة، بأخبار تشير إلى إمكانية رفع تسعيرة الولوج إلى الحمامات التقليدية في عدد من المدن المغربية، نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات وعدد من المواد الأساسية.
وتتراوح التسعيرة الحالية للحمامات في الأحياء الشعبية بين 13 و15 درهم، وهو ما جعل الموضوع يثير نقاشا بين المهنيين والمواطنين حول مدى إمكانية تأثير كلفة التشغيل على الأسعار النهائية للخدمة.
وفي اتصال هاتفي مع جريدة “الشعاع”، نفى ربيع أوعشى، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات والرشاشات بالمغرب، صحة الأخبار المتداولة بشأن وجود زيادات معممة في الأسعار، وأكد أن ما يتم تسجيله يظل حالات فردية لا تعكس قرارا موحدا أو توجها عاما داخل القطاع.
وأوضح أوعشى أن الجامعة لا تتبنى أي زيادات في التسعيرة المعتمدة، مشيرا إلى أن أي تغيير في بعض الحالات يعود إلى عوامل مرتبطة بالإصلاحات الداخلية أو تحسين جودة الخدمات أو عمليات التهيئة والتزيين التي تقوم بها بعض الحمامات.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق ارتفاع أسعار عدد من المواد والخدمات في المغرب، مقابل استمرار استقرار أسعار الحمامات التقليدية عند مستوياتها الحالية، رغم تسجيل ارتفاع كبير في كلفة بعض المدخلات، خصوصا الحطب المخصص للتدفئة، الذي ارتفعت أسعاره بنحو 150 في المائة.
ويواصل عدد من أرباب الحمامات، رغم هذا الارتفاع في الكلفة، الحفاظ على التسعيرة المعتادة وسط شعور لدى بعض المهنيين بالحرج من شكاوى الزبائن المرتبطة بالقدرة الشرائية، في قطاع يظل مرتبطا بشكل مباشر بالاستعمال اليومي للفئات الشعبية.



تعليقات الزوار ( 0 )