أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » وسط تفشي “سمسرة المواعيد” وتأخير تسوية أوضاعهم.. هل أصبح نظام المواعيد في قنصليات المغرب بإسبانيا عائقا أمام الجالية؟

وسط تفشي “سمسرة المواعيد” وتأخير تسوية أوضاعهم.. هل أصبح نظام المواعيد في قنصليات المغرب بإسبانيا عائقا أمام الجالية؟

وجهت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول ما وصفته بـ“المعيقات الإدارية” التي تواجه أفراد الجالية المغربية بإسبانيا في استخراج الوثائق الضرورية لتسوية وضعيتهم القانونية.

السؤال، الذي يحمل رقم 27617 ولم يجب عنه بعد، تقدم به المستشار البرلماني مصطفى ابراهيمي، مسلطا الضوء على صعوبات متزايدة تعترض فئة واسعة من المهاجرين المغاربة، خاصة في ما يتعلق بالحصول على وثيقة “حسن السيرة” وتجديد جوازات السفر، وهما وثيقتان أساسيتان لإيداع ملفات التسوية لدى مصالح الهجرة الإسبانية.

ووفق المعطيات الواردة في السؤال، فإن نظام المواعيد الإلكترونية المعتمد بالقنصليات المغربية في مدن مدريد وبرشلونة وبيلباو بات يشكل، بحسب توصيف الفريق النيابي، “عائقا حقيقيا” أمام المرتفقين، بسبب ندرة المواعيد المتاحة والضغط المرتبط بالآجال القانونية التي تفرضها السلطات الإسبانية لاستكمال ملفات التسوية.

كما أشار السؤال إلى بروز ظاهرة “سمسرة المواعيد”، حيث يتم – حسب المعطيات المتداولة – بيع مواعيد قنصلية مقابل مبالغ تتراوح بين 30 و100 أورو، مستغلين حاجة المهاجرين الملحة لتسوية أوضاعهم.

وتحدث النص أيضا عن صعوبات تقنية ورقمية تعترض بعض أفراد الجالية، خاصة ممن لا يتقنون استخدام المنصات الإلكترونية أو يجدون صعوبة في تحميل الوثائق المطلوبة وفق الشروط المحددة.

وطالب الفريق النيابي الوزارة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لتبسيط المساطر القنصلية، ومدى إمكانية تخصيص شبابيك خاصة لفائدة المعنيين بعملية التسوية، أو تعليق نظام المواعيد مؤقتا لتخفيف الضغط.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°