أثار إعلان إحدى شركات حليب الأطفال في يناير 2026 عن سحب طوعي لدفعات محددة من منتجاتها في عدة دول أوروبية، بما فيها فرنسا وألمانيا وإسبانيا، قلق الأسر المغربية بسبب ارتباط السوق الوطني بالمنتجات الأوروبية.
وأوضحت الشركة أن هذا الإجراء جاء كإجراء احترازي بعد الاشتباه في وجود بكتيريا Bacillus cereus أو سموم Cereulide، التي قد تسبب اضطرابات هضمية حادة تشمل الغثيان والقيء وتقلصات في البطن، تظهر عادةً خلال ساعات قليلة بعد الاستهلاك.
وفي هذا الإطار، وجهت البرلمانية حياة لعرايش عن الفريق الاشتراكي، المعارضة الاتحادية، سؤالاً كتابياً إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول مدى تأثير هذا السحب على المغرب والإجراءات المخطط لها لحماية المواطنين وطمأنتهم.
وطالبت البرلمانية بتحديد ما إذا كانت السوق المغربية معنية بهذه المخاطر، وما هي التدابير الوقائية التي ستتخذها الوزارة لضمان سلامة حليب الأطفال المتداول، خصوصاً مع الانتشار الواسع لمنتجات العلامات التجارية الأوروبية مثل NAN، SMA، وBEBA.



تعليقات الزوار ( 0 )