أعلنت السلطات الموريتانية، يوم أمس (الأربعاء)، عن إخلاء فوري للمنقبين عن الذهب الذين يعملون على بعد أقل من عشرة كيلومترات من الحدود المغربية الجزائرية.
وقد منحت السلطات هؤلاء المنقبين مهلة أسبوع واحد للامتثال للأمر، وذلك بهدف تعزيز الأمن الحدودي ومنع استخدام المنطقة كمنطقة انطلاق لعمليات هجومية ضد المغرب.
وأوضحت المصادر أن هذا القرار يأتي في سياق تصاعد القلق الأمني، بعد تسجيل مواجهات متفرقة بين المنقبين وعضو من جبهة “البوليساريو”، حيث يستخدم الأخيرون سيارات تحمل لوحات موريتانية ويتنكرون في زي المنقبين عن الذهب للتسلل إلى الأراضي المغربية قبل إطلاق قذائف نحو مواقع القوات المسلحة الملكية، خاصة على طول الجدار الرملي غرب الصحراء.
وقد أكدت المصادر أن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين الجيش الموريتاني من القيام بمهامه في مراقبة الحدود وحماية الوحدة الترابية للبلاد، مع قطع أي موارد قد يعتمد عليها “البوليساريو” في تنفيذ هجماتها.
يذكر أن هذه الإجراءات تأتي بعد خطوات مماثلة اتخذها الجيش الموريتاني في ماي الماضي، حين أغلقت منطقة “لبريڤة” الواقعة على الحدود مع الجزائر قرب مخيمات تندوف.
وقد تم تحديد النقاط المرجعية البرية التي ترسم حدود هذه المنطقة النائية، التي يمكن أن تستغل كممر لعصابات إرهابية أو مهربي المخدرات والجريمة المنظمة، حسب بيان الحكومة الموريتانية آنذاك.




تعليقات الزوار ( 0 )