حقق المغرب خلال شهر أبريل الماضي تقدما دبلوماسيا لافتا في ملف الصحراء، بعد أن أعلنت نحو 20 دولة دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط كحل واقعي للنزاع الإقليمي.
وشمل هذا الدعم دولا من أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، إلى جانب مواقف صادرة عن قوى دولية بارزة، حيث جددت كل من الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة تأكيدها على أهمية المبادرة المغربية، معتبرة إياها إطارا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع.
كما أعلنت عدة دول لأول مرة تأييدها لمغربية الصحراء، من بينها كندا وسويسرا ومصر وهندوراس والإكوادور ومالي، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاعتراف الدولي بالمقاربة المغربية.
في المقابل، جددت دول أخرى دعمها للمبادرة، مثل الغابون وساو تومي وبرينسيب وزامبيا وكينيا، مؤكدة انسجام مواقفها مع التوجه الدولي الداعم لحل سياسي واقعي ودائم.
وعلى المستوى الأوروبي، يظل موقف الاتحاد الأوروبي محوريا في هذا الملف، حيث يواصل التأكيد على دعم الجهود السياسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي ومستدام، في إطار احترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما عبرت دول أوروبية، من بينها النمسا وهولندا، عن مواقف منسجمة مع هذا التوجه، من خلال دعم مقاربة سياسية تقوم على الواقعية والبراغماتية.
ويعكس هذا التحول المتسارع في المواقف الدولية تعزيزا لمكانة المبادرة المغربية، في ظل تزايد القناعة بضرورة تبني حلول عملية تنهي نزاعا طال أمده، وتفتح آفاق الاستقرار والتنمية في المنطقة.



تعليقات الزوار ( 0 )