استعاد فريق المغرب الفاسي صدارة البطولة الاحترافية، عقب فوزه خارج ميدانه على اتحاد التواركة بهدف دون رد ( 0-1)، مستفيدا من هزيمة الرجاء في مباراة الدربي أمام الوداد.
ولم يدم مقام الرجاء في المركز الأول سوى دورة واحدة، بعدما سقط في الدربي البيضاوي بهدف نظيف، في لقاء أعاد الوداد الى واجهة المنافسة وأحيى آماله في الصراع على اللقب، ورفع الفريق الأحمر رصيده الى 37 نقطة على بعد أربعة نقاط من المتصدر.
في المقابل رفع فريق المغرب الفاسي رصيده الى 41 نقطة، ليستعيد المركز الأول، بينما ازدادت وضعية اتحاد التواركة تعقيدا بعدما تجمد رصيده عند النقطة 13، مختتما سبورة الترتيب.
ومن جهته عاد فريق الجيش الملكي بفوز ثمين من أكادير على حساب حسنية أكادير بثلاثة أهداف لإثنين ( 2-3) في مباراة اتسمت بالندية وتبادل الفرص بين الطرفين، وارتقى الجيش الملكي إلى المركز الثاني برصيد 40 نقطة على بعد نقطة واحدة من المتصدر، في حين بقية حسنية اكادير في المركز الثاني عشر ب20 نقطة، على بعد نقطتين فقط من مراكز مباريات السد.
كما واصل نهضة بركان نتائجه الإيجابية بعدما تفوق خارج قواعده على النادي المكناسي بهدف دون رد (0-1) ليلتحق بالوداد في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد النادي المكناسي عند 26 نقطة في المركز السابع.
وفي أسفل الترتيب أضاع اتحاد طنجة فرصة الابتعاد عن منطقة الخطر بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله ( 1-1) أمام الدفاع الحسني الجديدي، الذي رفع رصيده الى 29 نقطة في المركز السادس.
وفرض فريق الفتح بدوره التعادل على أولمبيك آسفي بهدف لمثله ( 1-1)، وهي النتيجة التي زادت من متاعب الفريق المسفيوي صاحب المركز الخامس عشرة برصيد 14 نقطة.
أما اتحاد يعقوب المنصور فواصل صحوته وحقق فوزا مهما على الكوكب المراكشي بهدفين لواحد ( 2-1) ليرتقي إلى المركز الرابع عشر برصيد 16 نقطة، فيما تجمد رصيد الكوكب عند 23 نقطة، في المركز التاسع.
وفي آخر مباريات الدورة، انتهى لقاء نهضة الزمامرة وأولمبيك الدشيرة بالتعادل السلبي ( 0-0)، وهي نتيجة مكنت نهضة الزمامرة من الإلتحاق بالكوكب في المرتبة التاسعة، بينما ظل أولمبيك الدشيرة في المرتبة 13 برصيد 18 نقطة.
وأكدت نتائج الدورة 20 التي امتدت مبارياتها من 9 إلى 11 من ماي الجاري، أن المنافسة على مستوى مقدمة الترتيب وأسفله مرشحة لمزيد من الإثارة والتشويق ، خلال الجولات المقبلة، خاصة في ظل تقارب النقاط، وتوالي المباريات ، وما يفرضه ذلك من ضغط بدني وتقني على مختلف الفرق.




تعليقات الزوار ( 0 )