أبرز برونو جينيسيو، المدير الفني لنادي ليل الفرنسي، أنه لم يتدخل مطلقا في القرار الذي اتخذه موهبة الفريق، أيوب بوعدي، بتمثيل المنتخب الوطني المغربي بدلا من فرنسا، معتبرا أن مثل هذه القرارات “شخصية للغاية ومقترنة بالمشاعر الداخلية للاعبين”.
وجاءت تصريحات المدرب الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الجمعة، قبل مواجهة فريقه ضد أوكسير؛ حيث سُئل عن موقف الثنائي أيوب بوعدي وماتياس فيرنانديز-باردو (الذي اختار بدوره بلجيكا على حساب إسبانيا).
وقال جينيسيو: “ليس من دوري ولا من وظيفتي تقديم النصح في هذه المسائل، فالمرء يجب أن ينقاد وراء ما يشعر به في داخله عند اختيار الوطن الذي سيمثله، وتدخلي كان سيكون أمراً غير مرحب به”.
وكشف مدرب ليل أن بوعدي (18 عاما)، والذي تدرج في جميع الفئات السنية للمنتخبات الفرنسية، قد أخبره بقراره النهائي بشكل مسبق يوم الأربعاء الماضي، مشيرا إلى أن تركيز اللاعب في التدريبات والمباريات لم يتأثر طوال الموسم برغبة الاتحادين المغربي والفرنسي في استقطابه.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد قصر في إقناع اللاعب، فضل جينيسيو عدم لوم الاتحاد قائلا: “القرار في النهاية يعود للاعب وحده، ولا يمكنني الجزم بأن الاتحاد الفرنسي لم يفعل ما يلزم”.
يذكر أن متوسط الميدان الصاعد، أيوب بوعدي، كان قد صرح مطلع شهر أبريل الماضي لبرنامج “تيلِيفوت” (Téléfoot) الشهير، الذي يبث على قناة “TF1″، بأنه يشعر بالفخر والاعتزاز للاهتمام الذي يحظى به من جانب المغرب وفرنسا، مؤكدا حينها أن “اختيار المنتخب خطوة مصيرية في مسيرة أي لاعب، ولا يجب استعجالها أو فرضها بالقوة، بل يجب أن تأتي بشكل تلقائي وطبيعي”.


تعليقات الزوار ( 0 )