أكد النائب البريطاني عن حزب العمال، جو باول، أن المغرب عزز مكانته كشريك استراتيجي رئيسي للمملكة المتحدة، بفضل مسار التنمية الذي شهده خلال العقود الماضية، إلى جانب تنامي دوره الإقليمي كجسر يربط بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط والمحيط الأطلسي.
وجاءت تصريحات المسؤول البريطاني بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش، حيث أشاد بالنموذج التنموي الذي اعتمده المغرب، والقائم على رؤية بعيدة المدى، والاستقرار المؤسساتي، والاستثمار في القطاعات الحيوية، معتبرًا أن هذه المقومات أسهمت في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية.
وأشار باول إلى أن التطور الذي عرفته البنية التحتية، وتحديث المرافق والخدمات العمومية، إلى جانب إنشاء أقطاب صناعية جديدة، جعل من المغرب وجهة أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين، وعزز قدرته على استقطاب المشاريع الاقتصادية الكبرى.
وأوضح أن الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الرباط ولندن تمثل مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، من خلال توسيع التعاون في مجالات التجارة، والطاقات المتجددة، والتعليم، والسياحة، والزراعة، والصناعة، والتكنولوجيا، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تمتد لأكثر من 800 عام، وتسعى اليوم إلى ترجمة هذا الإرث التاريخي إلى مشاريع عملية ذات أثر اقتصادي.
كما اعتبر النائب البريطاني أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030 تشكل فرصة مهمة لتسريع وتيرة التنمية، عبر إطلاق مشاريع جديدة في البنية التحتية وتعزيز المبادرات الموجهة لفائدة الشباب.
وأشاد باول كذلك بالتطور الذي تشهده كرة القدم المغربية، معتبرا أنه يعكس توجها أشمل نحو الاستثمار في تنمية الرأسمال البشري، مؤكدا أن المغرب مرشح للاضطلاع بدور أكثر تأثيرا على المستويين الإقليمي والدولي خلال السنوات المقبلة.


تعليقات الزوار ( 0 )