تحدث المهاجم الواعد لنادي فاينورد الهولندي، شاكيل فان بيرسي، بشفافية مطلقة في حوار مطول أجرته معه صحيفة “Algemeen Dagblad” (AD) الهولندية، تطرق خلاله لتفاصيل موسمه الكروي، والتحديات النفسية المترتبة على حمل اسم والده الأسطورة روبين فان بيرسي، وصولا إلى الحيرة التي يعيشها بشأن مستقبله الدولي والمفاضلة المرتقبة بين تمثيل قميص هولندا أو المنتخب المغربي.
وشكل ملف المستقبل الدولي محورا بارزا في الحوار، حيث يحق للشاب البالغ من العمر 19 عاماً تمثيل المنتخب المغربي بحكم أصول والدته بشرى البالي المغربية، إلى جانب جنسيته الهولندية.
وعن لحظة الاختيار المرتقبة بين “الطواحين” و”أسود الأطلس”، صرح شاكيل بعفوية قائلا إنه يتمنى لو كان بإمكانه اللعب لكلا البلدين، مضيفا أنه لا يعرف حقيقة ما الذي سيفعله إذا حان وقت الاختيار النهائي، وأن هذه هي إجابته الصادقة والوحيدة حاليا، موضحا أنه يشعر بارتباط وثيق بكلا الثقافتين وأن قرارا بهذا الحجم يقتضي التركيز أولا على نضجه الكروي.
ولم يخف مهاجم فاينورد الصاعد حجم الضغوط المترتبة على كونه نجل أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الهولندية والأوروبية، مؤكدا أن اسم عائلته يضعه باستمرار تحت مجهر المقارنات والرقابة الإعلامية.
وأشار شاكيل إلى أنه تعلم كيفية التعايش مع هذا الثقل وتحويله إلى دافع للإنجاز، لافتا إلى أن والده هو مرجعه الأول وصديقه المقرب الذي يستفيد من نصائحه التكتيكية والذهنية، لكنه يسعى في النهاية لبناء اسمه الخاص وشخصيته المستقلة داخل الملعب بعيدا عن كونه مجرد ابن للأسطورة.
وحول تقييمه لمساره داخل نادي فاينورد وتدرجه نحو الفريق الأول، وصف شاكيل هذه الفترة بالمحطة الحاسمة في بناء شخصيته الرياضية، خاصة بعد تجاوزه لبعض العقبات والإصابات البدنية.
وشدد فان بيرسي الابن على أن أولويته المطلقة في الوقت الراهن ترتكز على فرض الذات داخل تشكيلة فاينورد وتطوير حساسيته التهديفية، تاركا ملف الحسم في القميص الوطني للوقت والظروف المناسبة.


تعليقات الزوار ( 0 )