وجّهت ساكنة جماعة سيدي الكامل، إقليم سيدي قاسم، نداءً استعجالياً إلى عامل إقليم سيدي قاسم ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، من أجل التدخل العاجل لرفع الضرر الذي لحق بالمنطقة جرّاء الفيضانات الأخيرة.
وأوضحت الساكنة، في مراسلة موجهة إلى السلطات الإقليمية والجهوية، أن التساقطات المطرية القوية وما رافقها من فيضانات تسببت في أضرار جسيمة مست معيش السكان، خاصة الفلاحين الذين يعتمدون بشكل أساسي على تربية الماشية، ولاسيما الأبقار الحلوب، كمصدر رئيسي للدخل.
وأكد المتضررون أن الأراضي الفلاحية غمرتها المياه لأزيد من 60 يوماً، ما حال دون استغلالها وأدى إلى خسائر فادحة، فضلاً عن نفوق عدد من رؤوس الماشية بسبب نقص العلف والشعير والعلف المركب، في ظل صعوبات مادية حالت دون توفير الكميات الكافية لإطعام القطيع.
كما عبّرت الساكنة عن استيائها من عدم استفادتها، إلى حدود الساعة، من المنحة الاستعجالية المحددة في 6000 درهم والمخصصة للمتضررين من الفيضانات، رغم تأكيدها استيفاء شروط تصنيف المنطقة ضمن المناطق المنكوبة وفق مقتضيات القانون 110-14 المتعلق بتغطية عواقب الوقائع الكارثية.
وطالبت ساكنة جماعة سيدي الكامل بتسريع وتيرة التدخل الميداني، وتفعيل آليات الدعم والمواكبة، قصد التخفيف من معاناتها وضمان الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، في انتظار حلول مستدامة تعيد للمنطقة توازنها الاقتصادي والاجتماعي




تعليقات الزوار ( 0 )