سلط تقرير نشره موقع “زيتيو” الأمريكي الضوء على تنامي خطاب الكراهية ضد الإسلام داخل أوساط سياسية بارزة في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء الكونغرس الجمهوريين أدلوا بتصريحات وُصفت بأنها من بين الأكثر تطرفاً وعدائية تجاه المسلمين في الفترة الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن موجة التصريحات المعادية للإسلام تسارعت بشكل ملحوظ في سياق التوترات المرتبطة بالحرب على إيران، حيث برزت مواقف حادة من بعض النواب الجمهوريين، تضمنت تعميمات واتهامات تمس ديانة كاملة يتبعها نحو ملياري شخص حول العالم.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الخطابات لا تقتصر على انتقادات سياسية، بل تتجاوز ذلك إلى تبني لغة إقصائية وتحريضية، لم يكن من الممكن استخدامها ضد أي جماعة دينية أو عرقية أخرى داخل الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات حول حدود الخطاب السياسي ومسؤولية المنتخبين.
ومن بين أبرز الأمثلة التي أوردها التقرير، تغريدة للنائب عن ولاية تينيسي، أندي أوغلز، اعتبر فيها أن المسلمين “لا ينتمون” إلى البلاد، وهو تصريح أثار موجة استنكار من الديمقراطيين ومنظمات حقوقية، في وقت التزم فيه قادة جمهوريون الصمت حيال هذه التصريحات.
كما أشار التقرير إلى تصريحات أخرى مثيرة للجدل، من بينها دعوة النائب عن فلوريدا راندي فاين إلى “المزيد من الإسلاموفوبيا”، إضافة إلى تدوينة للنائب عن تكساس براندون جيل وصف فيها الإسلام بأنه “مشكلة”، في خطاب اعتبره مراقبون تحريضياً ويغذي الصور النمطية السلبية.
وتضمنت القائمة أيضاً تصريحات للنائب ديرك فان أوردن، الذي أعاد طرح فكرة “الخلايا النائمة للمسلمين”، فضلاً عن مواقف للنائب كيث سيلف الذي تحدث عن “خطر الشريعة” ودعا إلى حظرها، ضمن خطاب يتكرر في أوساط تيارات محافظة متشددة.
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى تنامي ما يسمى بـ”تجمع أمريكا الخالية من الشريعة”، الذي يضم عشرات النواب، ويطرح أجندة تستهدف الحد من حضور المسلمين، وهو ما دفع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى تصنيفه كجماعة كراهية، في خطوة غير مسبوقة في تاريخه.




تعليقات الزوار ( 0 )