تثير وضعية الدولي المغربي إلياس بن الصغير مع نادي باير ليفركوزن الألماني مخاوف بشأن مستقبله مع المنتخب الوطني، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها نهائيات كأس العالم.
ويعاني اللاعب من تراجع واضح في عدد مشاركاته منذ انطلاق الموسم، حيث اكتفى بخوض عدد محدود من المباريات دون أن ينجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، ما أثر بشكل مباشر على جاهزيته التنافسية.
وتفاقمت وضعية بن الصغير بعد تعرضه لإصابة قوية على مستوى الكاحل، أبعدته عن الملاعب لفترة امتدت بين يناير ومارس، وغاب خلالها عن عدد كبير من المواجهات في مختلف المسابقات.
ورغم تعافيه وعودته إلى قائمة الفريق في المباريات الأخيرة، من بينها مواجهتا فولفسبورغ وبوروسيا دورتموند، إلا أنه ظل حبيس دكة البدلاء دون أن يحصل على دقائق لعب، في ظل اعتماد الطاقم التقني على خيارات أخرى أكثر استقراراً.
كما تأثر مركز اللاعب داخل الفريق بتألق النيجيري ناثان تيلا، الذي نجح في تثبيت مكانته في نفس المركز، ما قلص من فرص الدولي المغربي في استعادة موقعه داخل التشكيلة.
وخلال الموسم الجاري، شارك بن الصغير في 12 مباراة فقط دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، وهو رقم يعكس صعوبة المرحلة التي يمر بها على مستوى الأداء والاستمرارية.
وتبقى حظوظ اللاعب في استعادة مكانته مرهونة بقدرته على استرجاع جاهزيته البدنية والفنية، واستغلال الفرص المتاحة خلال المباريات المقبلة، في وقت يشتد فيه التنافس على المراكز داخل المنتخب المغربي.




تعليقات الزوار ( 0 )