أخبار ساعة

09:10 - طقس الجمعة بالمغرب.. أجواء حارة نسبيا ورياح قوية بعدد من المناطق00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية23:44 - زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص23:09 - حقوقيون يطالبون بافتحاص مالية الغرفة الفلاحية لجهة الرباط22:05 - بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 22:04 - أمهات يصنعن أجمل صور العالم20:23 - الملك يعين عبد النباوي لولاية ثانية ويستقبل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية20:15 - استقبال ملكي بالرباط للأعضاء الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية19:53 - المعارضة تفند إشاعة التصويت ضد لجنة تقصي حقائق “أضاحي العيد” بمجلس المستشارين19:26 - الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل الطرقي لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
الرئيسية » مقالات الرأي » بلاوشو يكتب.. معارِك الدائرة وحسابات الذاكرة هكذا يَمكُر مَاكرُون والله خير المَاكِرين…!!!

بلاوشو يكتب.. معارِك الدائرة وحسابات الذاكرة هكذا يَمكُر مَاكرُون والله خير المَاكِرين…!!!

لم يعد يخفى على المتتبعين لصراع المحاور والنفوذ طبيعة السياسة الماكرة واستراتيجية المكر التي تنهجها “الجماهيرية الفرنسية الإفريقية العُظمَى” في إطار تنميطها للعلاقات المغربية/الدولية ومحاولة تدجينها بمهارات ماكرونية وأدوات استعمارية ناعمة في أفق تقليم أظافر الأسد الأطلسي ورسم حدود الوصاية عليه. إنها المقاربة المنهجية التي يشتغل بها العقل “المَكَرُوني” وذالك بتوظيف وتحريض مجموعة من الأطراف والجهات الإقليمية و الدولية وهندسة مواقف وصناعة أحداث ضدّاً على استنهاض المغرب العميق لقدراته وتجاوزه للخطوط المرسومة له استعمارياً وتكسيره لقيود الطاعة الفرنكوفونية إرادياً.

إذا كانت فرنسا “الحرّية-والمساواة-والأخوّة” قد فقدت بوصلَة وِجهتها وضاعت وتاهَت في مناطق شتّى مقابل استرداد المغرب لِخَطّه و خُطَطِه و توجُّهِه بِوَجه واضح غير مقنّع يروم التموقع والتمركز والتموقف بشكل صريح وبدون نفاق سياسي في موضوع قضية الصحراء و التي أصبحت بمقتضى تحديات اليوم تشترط على كلّ حليف أو شريك وضع نظارات كُتِب عليها : “صناعة مغربية شعبية رسمية بإمتياز واستماتة قوية من أجل القضية الوطنية بإيجاز”.

لا داعي يا قصر الإيليزي استنفار الذكاء الجماعي أو استدعاء أدوات التحليل من أجل تركيب المشهد والصورة والموقف والدور الذي أضْحَيْتَ تَلعَبُه “يا قَصر بدون قَيصَر” في تحدِّي صارخ لمكونات الشعار الرسمي الفرنسي، يكفي أن أصغرنا سنّاً في مواقع التواصل الاجتماعي يُدرك الأيادي الخفية لقصر الإيليزي في تحريكه لِكرَاكيز قصور قرطاج والمرادية من أجل استفزاز مشاعر المجتمع المغربي وممارسة الضغط لتفكيك التطلعات وتقزيم الطموحات المشروعة لِدَولة ذات عمق إنساني و حضارة تاريخية لا زال العمران الأوروبي والذاكرة الفرنسية يشهدان على عظمتها.

لَكن المهزلة التي لا يمكن للنخب الأكاديمية والنقابية والحقوقية والمدنية أن تستَصِيغَها هو سقوط السياسات المَكَرونية وإجراءاتها الفرنكوفونية العُنصرية في حضيض تصفية الحسابات بإسم التأشيرات في سياق محاولة إهانة طالبيها وبسرقة موصوفة لأداءات الحصول عليها.

أيتها “الدولة الشريفة” رغم أنف الإيليزي وتحركاته غير الشريفة لم يعد مقبولاً إهانة المواطنين المغاربة وعدم تفعيل مسطرة التعامل بالمثل في ما يخص الاتفاقيات والمساطر المصاحبة للعلاقات الدولية.

على فرنسا أن تعلن بصراحة موقفها من القضية المفتعلة للصحراء المغربية، وعلى فرنسا الاعتراف بجرائم حربها إبان الاستعمار الفرنسي، وعلى فرنسا تقديم تعويضات على الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالدولة المغربية والمجتمع المغربي من جرّاء الحقبة الاستعمارية الإجرامية والتي لا زالت تداعياتها قائمة.

وهنا أتذكر إحدى الجلسات العمومية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي (2015-2016) التي كان من بين مقرراتها جعل الانجليزية اللغة الأجنبية الأولى في التدريس المدرسي والجامعي، أثناءها قامت فرنسا الاستعمارية بإستنفار نُخَبها ومواقعها الإعلامية وأجهزتها الديبلوماسية و نزلت بالإكراه بعد الإقرار من برجها العالي وممارساتها المعتَادَة في الثلث الخالي حيث تقاطع هذا الحدث التاريخي مع سلوك فرنسا الطائش لإهانة سمعة الدولة المغربية من خلال محاولة قضائها غير المستقل استدعاء أحد ممثلي ورموز الدولة أثناء تواجده على الأراضي الفرنسية بِنَاء على تُهَم ودعاوى قضائية ملفّقة لدرجة انقلب معها الموقف الرسمي الفرنسي رأساً على عقب وتحول من إجراء قضائي مفبرك ومصطنع يبتَغي الإبتزاز والمقايضة و التركيع إلى حدث رسمي من أجل التشريف والتكريم.

فرنسا أيها الناس لا تفهم إلا لغة:”* السيادة بالسيادة تُذكَر.. والقيادة للسّادَة” مع وجود إرادة سياسية بوجوب القطع مع التبعية الفرنكوفونية وتنويع مصادر الشراكات والعلاقات الدولية من منطلق مشروطية “مغربية الصحراء واحترام السيادة والقيادة الوطنية*”.

بالأمس القريب عَكَسَ الموقف السيادي الرواندي ردّة فعل حقيقية على السياسة الإستعمارية الفرنسية والتّمرّد على الخيار الإستراتيجي القائم وذالك بالتخلي على النموذج الفرنكوفوني المتخلف والمتجاوز والمتعالي والذي لا زال يحنّ إلى فترة الاستعمار الإستكبار والإستحواذ والإستحمار واستنزاف الموارد والاستفراد بصانعي السياسة والاقتصاد حيث اتخذت الدولة قراراً تاريخياً بِتَبَنِّي النموذج الأنكلوسكسوني في تسيير دواليب الدولة والمجتمع.

في الأخير لا يَسَعُنَا إلاَّ أن نُسجِّل للأسف وللتاريخ منظومة المَكر والمُنكَر الفرنسي. ويمكر ماكرون وذاكرتنا التاريخية حيّة وهي أحسن عربون رغم تعدُّد الدوائر المَكَرُونية وَلْتَعلَم كلّ القصور المَاكِرَة أن الجَان والجاني والزبون المجنون مع إضافة الكَائن تبّون لا تُرهبُنا ولا تُزعجنا بِقَدرِ مَا تُزَكِّي التعبئة والإجماع بِدَاخِلِنَا….!!!!!

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أمهات يصنعن أجمل صور العالم

4 يونيو 2026 - 10:04 م

منذ شهر شتنبر، وإلى غاية شهر يونيو، ظل مشهد صغير يوقفني في شارع أعبره كل يوم تقريبا وأنا أتوجه إلى

الكهنة الجدد والحنين المفضوح لزمن الاستعمار والحماية الجديدة

4 يونيو 2026 - 6:04 م

لقد ابتلينا في السنوات الأخيرة بنقاش عمومي  واستقطاب حاد، بين طرفين يراد لنا أن نتصورهم كنقيضين، الخونة والوطنيين، يوصف المدافعون

سجل الوكالات الرسمية المتعلقة بالحقوق العينية وأثره في تكريس الأمن العقاري

4 يونيو 2026 - 2:24 م

شكل دخول سجل الوكالات الرسمية المتعلقة بالحقوق العينية حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يونيو 2026 إحدى أبرز المحطات التشريعية والتنظيمية

حزب العدالة والتنمية بين مسطرة التزكيات والحسم المبكر في الترشيحات

4 يونيو 2026 - 1:59 م

شهد حزب العدالة والتنمية، مثل باقي الأحزاب المغربية الكبرى، تنافساً واضحاً حول تزكية مرشحي ومرشحات الحزب استعداداً للانتخابات التشريعية ل

المغرب والإمارات: تحالف الدولة الهادئة في زمن الفوضى العربية

3 يونيو 2026 - 7:39 م

لم يكن اللقاء الذي جمع جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°