ساهم الدولي البرتغالي ريناتو فيغا في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما كان أحد أبرز لاعبي المواجهة التي جمعت البرتغال بكرواتيا، مساء الجمعة 3 يوليوز، ضمن منافسات الدور الأول من البطولة.
ولعب فيغا دورًا حاسمًا في نقطة التحول التي شهدتها المباراة، إذ تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 65 بعد تعرضه للإمساك داخل منطقة الجزاء من طرف أحد المدافعين الكروات، في وقت كان المنتخب الكرواتي متقدمًا في النتيجة. واستغل المنتخب البرتغالي هذه الفرصة للعودة في اللقاء قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور الموالي.
ويحمل ريناتو فيغا ارتباطًا خاصًا بمدينة مراكش، حيث تعود بداياته الكروية إلى مدرسة الكوكب المراكشي، التي التحق بها وهو طفل، بالتزامن مع الفترة التي كان فيها والده، اللاعب البرتغالي والعميد السابق للكوكب نيلسون فيغا، يدافع عن ألوان الفريق بين سنتي 2011 و2016.
وشكلت مدرسة الكوكب المراكشي أول محطة في مسار اللاعب، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية الدولي المغربي السابق ولاعب الكوكب الطاهر لخلج، حيث قضى خمس سنوات من التكوين وصقل المهارات، وهي المرحلة التي ساهمت في تطوير إمكاناته الفنية والبدنية، قبل أن يعود إلى سبورتينغ لشبونة لمواصلة تكوينه والانتقال إلى عالم الاحتراف الأوروبي.
ومنذ ذلك الحين، واصل ريناتو فيغا تطوره الكروي، متنقلًا بين عدد من الأندية الأوروبية، إلى أن استقر في تشيلسي الإنجليزي، كما فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب البرتغالي، الذي يراهن عليه في الاستحقاقات الكبرى.
وتؤكد مسيرة ريناتو فيغا أن التكوين الذي تلقاه في مدرسة الكوكب المراكشي ثم بأكاديمية الطاهر لخلج كان أحد الأسس التي ساعدته على بناء مسيرته الاحترافية، ليصبح اليوم واحدًا من أبرز المواهب البرتغالية الصاعدة، في قصة نجاح تمنح مراكش والكوكب المراكشي مكانة خاصة في بدايات أحد نجوم الكرة الأوروبية.


تعليقات الزوار ( 0 )