تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الكندي، السبت 4 يوليو، على ملعب “إن آر جي” بمدينة هيوستن الأمريكية، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يكون متوازنًا بين منتخبين يطمحان إلى بلوغ الدور ربع النهائي.
ويدخل المنتخب الكندي المباراة بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إثر تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. ونجح في حجز بطاقة العبور بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته خلف سويسرا، قبل أن يتجاوز جنوب أفريقيا بهدف قاتل سجله ستيفن أوستاكيو في الوقت بدل الضائع من مباراة دور الـ32.
ويعتمد المنتخب الكندي على السرعة والحيوية، بقيادة ألفونسو ديفيز في الجهة اليسرى، إلى جانب جوناثان ديفيد في الخط الأمامي، مع سعيه إلى تقديم أداء هجومي أكثر فاعلية أمام منتخب يتميز بالصلابة الدفاعية.
في المقابل، بلغ المنتخب المغربي ثمن النهائي بعد مواجهة صعبة أمام هولندا، إذ تأخر في النتيجة حتى الدقيقة 72، قبل أن يدرك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع، لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي ابتسمت لـ”أسود الأطلس” بنتيجة 3-2، بفضل تألق الحارس ياسين بونو.
وكان المغرب قد أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف البرازيل، ليواصل حضوره في الأدوار المتقدمة للمونديال، مستندًا إلى خبرة اكتسبها من مشاركاته الأخيرة، وفي مقدمتها الإنجاز التاريخي الذي حققه في نسخة قطر 2022.
وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية طفيفة للمنتخب المغربي في هذه المواجهة، إذ تمنحه نسبة فوز تقارب 42 في المئة، مقابل 26 في المئة لكندا، بينما تبلغ احتمالات انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل نحو 32 في المئة.
وترتكز هذه التوقعات على خبرة المنتخب المغربي في مباريات خروج المغلوب، إضافة إلى قوة خطه الدفاعي وحضور الحارس ياسين بونو، في حين يعول المنتخب الكندي على حماسه ورغبته في مواصلة مشواره التاريخي، رغم حاجته إلى تحسين فعاليته الهجومية أمام منافس يجيد التعامل مع المباريات الحاسمة.
وتتوقع نماذج الذكاء الاصطناعي مباراة يغلب عليها الحذر والانضباط التكتيكي، مع فرص تهديفية محدودة، في ظل تقارب مستوى المنتخبين واعتماد كل طرف على تقليل الأخطاء وانتظار اللحظات الحاسمة لحسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، حيث يلتقي الفائز مع المتأهل من مواجهة فرنسا وباراغواي.



تعليقات الزوار ( 0 )