في تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” حول قرعة المجموعة C في نهائيات كأس العالم 2026، برز منتخب المغرب كأحد أبرز عناصر التشويق، ليس فقط لقوته المتنامية، بل أيضاً لما تحمله هذه المجموعة من “تاريخ يعيد نفسه”.
وجمعت المجموعة المغرب والبرازيل واسكتلندا مجدداً، في تكرار لسيناريو مونديال فرنسا 1998، لكن مع اختلاف جوهري: المغرب اليوم ليس هو المغرب حينها.
فالمنتخب الذي صنع إنجازاً تاريخياً في قطر 2022، أصبح رقماً صعباً، وهو ما دفع الصحيفة الأمريكية إلى التحذير من “الاستهانة بالأسود”.
وكتبت نيويورك تايمز أن المغرب والبرازيل يدخلان بطبيعة الحال كأقوى مرشحين، لكن “القصة أكثر تعقيداً مما تبدو عليه”، فاسكتلندا تأتي بصلابة أوروبية قادرة على إرباك أي منافس، بينما تمثل هايتي “الحصان الأسود” الذي قد يفاجئ من يستهين به.
المحلل الرياضي جاك لانغ كتب في الصحيفة أن أول ما أثار قلق البرازيل في القرعة هو ظهور اسم المغرب. واعتبر أن المنتخب المغربي “ربما الأفضل في إفريقيا”، وقد يكون “فخّاً حقيقياً” لمنتخب السامبا الذي غالباً ما يبدأ البطولات ببطء.
وأضاف أن بقية المجموعة كانت رحيمة بالبرازيل، التي تملك تاريخاً جيداً أمام اسكتلندا، فيما يُفترض أن تكون مباراة هايتي الأكثر سهولة. لكنه شدّد على أن المواجهة أمام المغرب “قد تكون واحدة من أصعب مباريات دور المجموعات في البطولة كلها”.
ويؤكد التقرير أن المغرب يدخل هذه المجموعة بثقة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بتفادي “فخ المفاجآت”، خصوصاً وأن المنتخبات الثلاثة الأخرى ترى أن الحظوظ متساوية فعلياً للتأهل.
وبين إعادة إحياء ذكريات 1998، والرهانات العالية لعام 2026، تبدو المجموعة C واحدة من أكثر المجموعات إثارة في المونديال المقبل، حيث لا شيء محسوم، ولا فريق ضامن، وكل مباراة قد تعيد رسم خريطة التأهل.



تعليقات الزوار ( 0 )