كشف الصحافي الموريتاني والخبير في شؤون المغرب العربي والساحل، الخليل ولد اجدود، عن تحركات دبلوماسية دولية مكثفة تهدف إلى عقد مصالحة تاريخية وشيكة بين الجارتين الشقيقتين، المغرب والجزائر، متوقعاً أن تشهد المنطقة تطورات إيجابية كبرى بحلول الصيف المقبل.
وأبرز ولد اجدود نقلاً عن مصدر مطلع ورفيع المستوى التقاه في العاصمة الفرنسية باريس، أن هذه المعلومات تتقاطع مع معطيات دقيقة حصل عليها خلال جولة دامت أربعة أيام في مدريد، مشيراً إلى أن التحضيرات الجارية تتجاوز مجرد التهدئة إلى صياغة اتفاق شامل لإنهاء كافة الخلافات العالقة بين البلدين.
وأوضح الخبير الموريتاني في منشور له على حسابه بمنصة “إكس”، أن الاتفاق المرتقب يتضمن رزمة من الإجراءات الاستراتيجية، تبدأ بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، وفتح الحدود البرية والمجال الجوي، وصولاً إلى استئناف التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني بين الرباط والجزائر.
مصدرٌ مطّلع ورفيع المستوى قابلته اليوم في باريس أكّد لي معلومات حصلتُ عليها خلال أربعة أيام أمضيتُها في مدريد.
منطقتنا مقبلة على تطورات كبيرة، غير أنّ هذه المرة إيجابية؛ إذ يجري التحضير لمصالحة تاريخية بين الجارتين الشقيقتين، المغرب والجزائر، الصيف المقبل. والاتفاق الذي يُحضَّر… https://t.co/29Og07gYqX
— الخليل ولد اجدود khalil Jdoud (@KHjdoud) February 13, 2026
وأضاف أن المخطط يشمل وضع حد للإشكالات المتعلقة بترسيم الحدود وإعادة تشغيل أنبوب الغاز، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع تنموية كبرى وجديدة في المنطقة، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في مسار العلاقات الثنائية التي شهدت قطيعة دامت لسنوات.
وفي سياق متصل، أشار ولد اجدود إلى وجود دور محوري لفريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هندسة هذه التسوية، حيث يسابق كل من مسعد بولس وجاريد كوشنير ومايك والتز الزمن للتوصل إلى حل نهائي للنزاع في الصحراء.
وذكر أن هذا الحل يسعى للانسجام مع قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، مع التأكيد على احترام سيادة المملكة المغربية ووحدة أراضيها، وتكريس الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الصادر في دجنبر 2020، ليكون هذا الاتفاق بمثابة خريطة طريق لإنهاء التوتر الإقليمي بشكل مستدام.



تعليقات الزوار ( 0 )