أفاد موقع “أفريكا إنتليجنس” (Africa Intelligence) الفرنسي المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، بأن مسألة خلافة عثمان بنجلون، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بنك إفريقيا” (BANK OF AFRICA)، أصبحت تشكل موضوع اهتمام ومتابعة من طرف القصر الملكي بالرباط.
وذكر الموقع الفرنسي أنه على بعد أشهر قليلة من احتفال رجل الأعمال المغربي عثمان بنجلون بعيد ميلاده الـ94، لا توجد حتى الآن خطة خلافة واضحة ومحددة لإدارة هذه المؤسسة البنكية والمالية الوازنة.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، قد أخذ زمام المبادرة لتدارس هذا الملف والتعامل معه، وذلك بتنسيق مباشر مع المحيط المقرب من الملك محمد السادس، لترتيب مرحلة ما بعد بنجلون على رأس المجموعة المصرفية.
ويعد عثمان بنجلون، المولود في عام 1932، أحد أبرز الوجوه الاقتصادية والمصرفية في القارة الإفريقية؛ حيث تولى رئاسة البنك المغربي للتجارة الخارجية (BMCE) منذ خصخصته عام 1995، وقاد بعد ذلك مسارا طويلا من التوسع القاري والدولي توج بتغيير الهوية البصرية والاسم التجاري للمجموعة عام 2020 ليصبح “بنك إفريقيا”، مما عزز مكانتها كواحدة من كبريات المجموعات المالية المتعددة الجنسيات في إفريقيا وتواجدها في أكثر من ثلاثين دولة.
كما يذكر من الناحية التاريخية والترتيبات الإدارية، أن مسألة الخلافة داخل المجموعة كانت محط قراءات وتعيينات سابقة استهدفت تقوية الهياكل التسييرية؛ حيث كان بنجلون قد عين قبل سنوات الخبير المالي إبراهيم بنجلون التويمي في منصب المتصرف المدير العام التنفيذي للمجموعة، إلى جانب استقطاب كفاءات تسييرية عليا لإدارة الفروع الدولية والقارية، غير أن غياب “بديل معلن ومباشر” لمنصب الرئيس المدير العام ظل يثير ترقب الأوساط المالية والرقابية في المملكة، نظرا للوزن النظامي للمجموعة في الاقتصاد المغربي والمالية الإفريقية.



تعليقات الزوار ( 0 )