تواصل جريدة الشعاع الجديد فتح النقاش حول القضايا الفكرية والسياسية الراهنة بالمغرب من خلال ندوة جديدة تتناول موقع المثقف داخل الأحزاب السياسية المغربية، ودوره في إنتاج الأفكار وصياغة الرؤى والمساهمة في توجيه القرار السياسي.
وتطرح الندوة أسئلة جوهرية حول مدى حضور المثقف في الحياة الحزبية، وحدود تأثيره في رسم الخيارات والتوجهات، وقدرته على الحفاظ على استقلاليته الفكرية ومسافته النقدية داخل التنظيمات السياسية.
وتستضيف الندوة ثلاثة أسماء راكمت تجارب فكرية وسياسية متنوعة، وهم بلال التليدي، وعبد المطلب عمير، ولطيفة البوحسيني، وتأطير نورالدين لشهب في حوار مفتوح حول علاقة المثقف بالحزب، وحدود التفاعل بين الفكر والسياسة، وإشكالات النقد والالتزام التنظيمي، فضلا عن مستقبل المثقف الحزبي في ظل التحولات التي يشهدها المشهد السياسي المغربي وتراجع الأدوار التقليدية للوساطة الحزبية.
هل ما يزال المثقف فاعلاً في صناعة القرار الحزبي أم تحول إلى مجرد مُبرر لخيارات تُصنع خارجه؟ هذا هو السؤال الذي تسعى الندوة إلى مقاربته من خلال نقاش موقع المثقف داخل الأحزاب السياسية المغربية وحدود أدواره بين النقد والتأثير والانضباط التنظيمي.




تعليقات الزوار ( 0 )