أخبار ساعة

20:33 - حاكم ولاية نويفو ليون المكسيكية يستقبل فوزي لقجع وسفير المغرب قبيل قمة هولندا19:56 - “كازاطرامواي” تبرمج رحلات إضافية استثنائية للمشجعين بعد مباراة المغرب وهولندا19:35 - مواجهة حامية بالبرلمان.. بنعلي تتهم الحكومات السابقة بالتقصير والمعارضة تندد بـ”تغول اللوبيات”18:24 - السموني يفكك أبعاد “الإسلاموفوبيا” بمؤتمر دولي في تونس17:52 - الرشيدي: تراجع الفقر ببلادنا و4 ملايين أسرة تستفيد من الدعم المباشر17:40 - فريواطو المغارة التي بتازة .. أية حياة إنسان قديم وأية أسطورة؟17:00 - كيف نجح المغرب في إقناع أيوب بوعدي بتمثيل أسود الأطلس بدلا من منتخب فرنسا؟16:10 - الاقتصاد المغربي يسجل نموا بـ4.6 في المائة خلال الربع الأول من 2026 بدعم من القطاع الفلاحي15:15 - جماهير المغرب تشعل أجواء مونتيري قبل القمة المرتقبة أمام هولندا في مونديال 2026 (+ فيديو)14:30 - طبيب مغربي يدعو لاعتماد التوقيت الشتوي الدائم ويؤكد أنه الخيار الأكثر انسجاما مع صحة المواطنين
الرئيسية » جهوية » فريواطو المغارة التي بتازة .. أية حياة إنسان قديم وأية أسطورة؟

فريواطو المغارة التي بتازة .. أية حياة إنسان قديم وأية أسطورة؟

لا اعتقد أن فريواطو المغارة التي بتازة وعاء بأثر حياة انسان قديم، ولا علم لي في حدود اطلاعي وتتبعي أن هناك عمل بحثي اركيولوجي جرى بهذا الشأن حولها، فضلا عن أية دراسة تهم تطور عيش الانسان قديما بالمنطقة ؟.  ولا اعتقد أيضا ان بها نقوش صخرية وبقايا أثرية تعود لزمن مغرب ما قبل التاريخ (خلافا لما ورد عن باحثين؟). وما اعرف كون المغارة تحفة طبيعية ايكولوجية جيولوجية حبا الله تعالى بها المغرب وإقليم تازة، وجماعة باب باب بودير حيث مرتفعات الاطلس المتوسط الشمالي الشرقي. وأنها خلافا لِما ادلى به هؤلاء، مغارة اكتشفت مطلع ثلاثينات القرن الماضي (1931) بقوة إشارة الأرشيف، وأنها من أعمق مغارات القارة الافريقية، وبمثابة مختبر للاحيائيات وشأن ما هو جيولوجي وبيولوجي ..الخ. وما بلغني عن الجمعية المغربية للاستغوار بتازة، أنه تم الوصول الى نقطة نهايتها من خلال جولات وجولات باطنية منذ سنوات. وبقوة الوثيقة لا اتفق مع هؤلاء (الباحثين) الى حين حول كون اكتشاف المغارة حصل خلال خمسينات القرن الماضي؟، وأن هذا الاكتشاف تم من خلال رعاة عن المنطقة. علما أن فوهة هذه المعلمة الطبيعة أو فتحتها من الأعلى، بناء وتركيب وفرز ومشهد طبيعي يعود لزمن جيولوجي بعيد. وما في علمي أيضا أن المغارة بصدد مشروع تهيئة وإعادة تأهيل منذ عدة سنوات تهم عددا من جوانب بنيتها، من قبيل مدخلها وممراتها الداخلية وإنارتها ومرافقها المحيطة.. الخ، أشغال تمت على عمق معبر بكلفة مالية قدرت بحوالي 12 مليون درهم، في افق افتتاحها للزوار وجعلها منصة سياحية ايكولوجية واستغوارية رافعة للقطاع وطنيا محليا وجهويا.

ولعل ما تتوفر عليه منطقة تازة من كهوف ومغارات وبخاصة قسمها الجبلي الجنوبي يجعلها تتصدر مناطق العالم، ويسجل أن من اشهر كهوفها ومغاراتها التي تدخل ضمن الأشكال الكارسية، مغارة فريواطو ومغارة الشعرة ومغارة شيكر وغيرها من التراث المحلي الطبيعي. وبحسب تقارير استغواريين مغاربة واجانب، تعد “فريواطو” أشهر مغارات تازة وافريقيا، بل أكبر مغارة عالميا من حيث شكلها وفضائها وتركيبها الجيولوجي، فضلا عن مسالك باطنها ومدخلها وفوهتها. وقد تم حصر امتدادها في حدود 2080 متر بل تم بلوغ نهايتها من قبل استغواري الجمعية المغربية للاستغوار بتازة، ولهذا فالحديث عن عدم معرفة نقطة نهايتها أمر فيه نظر. وكل حديث عن قصص الانسان القديم وتطور حياته بالمنطقة في علاقة بالمغارة امر فيه نظر ايضا، وهي بحسب معرفتي ليست لا بنقوش صخرية ولا ببقايا أثرية تعود لفترات ما قبل التاريخ، والتي يمكن أن تكون موضوع حفريات وبحث اركيولوجيالى الى حين.

وفريواطو التي بتازة، تعد من أقدم وأعمق المغارات المكتشفة بمنطقة شمال أفريقيا مطلع ثلاثينات القرن الماضي من قبل استغواريين فرنسيين كانوا مقيمين بتازة زمن الحماية. مغارة بتكوين كلسي تشكل عبر ملايين السنين تضم أزيد من ثلاثمائة درج لبلوغ أعماقها، ما يجعلها أعمق مغارات المغرب. ولا شك أن السكان المحليين بجوارها، كانوا على علم بها من خلال فوهتها التي بالأعلى والتي لم يكن يتم الاقتراب منها خوفا من السقوط فيها، هذا قبل الاكتشاف العملي والتوثيق البحثي الأولي لها من قبل الاستغواري الفرنسي نوربيرت كاستريت سنة 1934. ولعل مكتشف المغارة هذا قد يكون اكتشف ليس الفوهة من الأعلى التي بعرض حوالي 45 متر فقط، بل مدخلا صغيرا جانبيا سمح له بالدخول لاكتشاف بنيتها ومشاهدها وتكويناتها، تحديدا   صواعدها ونوازلها فضلا عن قاعات ومجاري مياه وكائنات وغيرها. مع أهمية الاشارة الى أنه منذ هذا التاريخ تم وضع سلالم حديدية للنزول الى عمقها، قبل ما حصل من تهيئة لا حقا خلال سبعينات القرن الماضي، من خلال بناء أدراج إسمنتية ودعائم حديدية جانبية مع عارضات خشبية لتجاوز ممرات وبرك مائية باطنية.

هكذا قبل حوالي المائة سنة، كانت تازة ومحيطها وجهة لمغامربن استكشافيين لمسالك باطن الأرض بالمنطقة، والذين بفضلهم وغيرهم لاحقا إن خلال فترة الحماية أو بعد استقلال البلاد ارتبطت المدينة وجوارها بأنشطة الاستغوار التي كانت منطلقها ومكان بداياتها بالمغرب. خلال العقود الأولى لفترة الحماية الفرنسية على البلاد، عبر اسهامات مستكشفين باحثين استغواريين اهتموا بالحياة الاحيائية، وما هو مياه وكائنات حية وتكوينات ذات علاقة بعالم الأعماق. وعليه، يسجل أن الاستغوار المغربي ولد ونشأ بتازة، بحيث في سنة 1931 كان أول نزول لمغارة فريواطو ضمن مبادرات بكثير من المغامرة والخطر باعتماد حبال عادية بحسب افادة الأرشيف. المبادرة التي كان من ورائها خمسية استغواريين فرنسيين كانوا مقيمين بتازة، وهم “biache” و “buskhowetsky” و“paille” و“groubé” ثم “laxi”.، هذا الأخير الذي كان رئيس الاشغال العمومية بتازة، وعليه سميت احدى اجمل قاعات مغارة افريواطو باسمه.  ويسجل أنه بعد عمل هذا الفريق الاستكشافي، جرت عمليات أخرى لاحقا صوب أعماق المغارة مطلع سنة 1934. سياق من المفيد فيه الاشارة بناء على ما هناك من أرشيف، الى أن “paille” الذي كان رئيسا لجمعية المبادرة بتازة، هو من نادى على“Norbert castret”  وهو أحد الاستغواريين الفرنسيين الشهيرين آنذاك، من اجل رحلة استكشافية رفقة زوجته صوب المنطقة لمدة شهر ونصف. وهي التي انتهت بتقرير له حول ما بلغه من استكشاف شمل حوالي أربعين مغارة بجبال الأطلس المتوسط، مركزا على مغارة شيكر المفتوحة على علو 1342 متر، وعلى مغارة فريواطو التي جعلها موضوع بحث عندما بلغ اسفل مدخلها على عمق 146 متر، وكان من جملة ما لاحظه وأشار اليه في تقريره وجود تيار هوائي / ريحي بارد قادم من الأعماق.

هذه التحفة “فريواطو” التي شكلت ولا تزال عنوانا حقيقيا لأنشطة الاستغوار بالمغرب، تتوفر على فوهة / فتحة من الأعلى، بعرض يصل كما سبقت الإشارة لحوالي خمسة وأربعين مترا، وعمق بحوالي مائة وستة وأربعين مترا. فوهة ظلت مفتوحة عبر آلاف السنين بعيدا عن أية تدخلات بشرية، وحتى مدخل المغارة الحالي ليس سوى فتحة طبيعية جانبية، تحقق عبرها الولوج الى عمق أول بعد المدخل. وهو الذي يعرف عند الاستغواريين بالبئر الأول أو البئر العظيم في المغارة دون أي اختراق لعمقها، بحيث لم يتم تجاوز مسافة المائتي متر الأولى من المغارة ولأول مرة، سوى مع تجربة نوربير كاستريت الفرنسي عام 1934. وفريواطو المغارة الأهم والأجمل وطنيا وافريقيا هي بمكونات وتشكيلات تجعلها بجمالية كونية، فضلا عن قيمة مضافة احيائية علمية خاصة. علما أن مغارة فريواطو في الأصل عبارة عن مجرى مائي عميق وقديم يعود لملايين السنين، وقد ازداد هذا المجرى عمقا لينتقل الى ما يعرف بمغارة “شيكًر” المجاورة، ضمن سياق جيولوجي وتطوري ارتبط ببنية المجال ككل. وبحسب معطيات الجمعية المغربية للاستغوار التي تأسست منذ حوالي ربع قرن من الزمن، والتي يعود لها فضل أعمال تعريفية وتواصلية واشعاعية واستكشافية، هناك باحثون مستكشفون يجتهدون ليس فقط لمزيد من المعرفة العلمية الجيولوجية حول المغارة الأوسع والأهم بالمغرب وافريقيا والعالم. بل لبلوغ نقطة تلاقي باطني بين مغارتين جارتين غير متباعدين، هما فريواطو وشيكًر. واللتين يتوقع أن يكون بينهما مسلك وخيط رابط من شأنه السماح بمزيد من البحث والولوجية. خاصة وأنه عند وضع تقابل ومقارنة بين تصميم المغارتين، يظهر أنهما متقاربتين وأن الفرق بينهما يكمن فقط في العلو بين الأولى والثانية. وكانت المحاولات الأولى لتهيئة المغارتين التي تعود لفترة الحماية الفرنسية على البلاد، قد شملت وضع سلالم حديدية لا تزال معالمها حاضرة لحد الآن خاصة بمغارة شيكًر. أما التهيئة الثانية التي شملت مغارة فريواطو فقد تمت خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تم وضع سلسلة دروج من الاسمنت ودعائم حديدية جانبية وعارضات خشبية. وقبل حوالي العقد من الزمن، تم إعداد تصميم تهيئة خاصة بالمجال المحيط بمغارة فريواطو، تكلفت به الوكالة الحضرية لتازة، بحيث أنجزت دراسات علمية ووثائق من طراز رفيع في هذا المجال، بقيمة انمائية عالية في أفق تنمية المنطقة سياحيا وتفعيل ما هناك من موارد ايكولوجية، من اجل ما ينبغي من استثمارات وطنية وأجنبية.

هكذا يرتب إقليم تازة الجبلي وجنوبه نحديدا، على مستوى منطقة باب بودير، عين خباب، رأس الماء، أدمام، صميعة، ازراردة … من بين أهم مواقع المغرب الطبيعية المؤهلة لممارسة الاستغوار. وهنا جدير بالاشارة لنقطتين أساسيتين، أولا كون عدد المغارات التي تم اكتشافها لحد الآن بهذا المجال بلغ حوالي ثلاثمائة مغارة، منها مائة وعشرين مغارة مصنفة ومرتبة منذ الفترة الاستعمارية، ومنها من هي بشهرة محلية ودولية كمغارة فريواطو وشيكر والشعرة ذات القيمة الاستغوارية العالية. وثانيا كون الفعل الجمعوي الاستغواري المحلي من خلال الجمعية المغربية للاستغوار، لا يزال ورشه الاستكشافي قائما مستمرا على صعيد المنطقة. وعيا بما هناك من تكوينات مغاراتية على مستوى القسم الشمالي من الاقليم، تحديدا منطقة تايناست ومنطقة كهف الغار ومنطقة الكًوزات … من أجل استكشافها وابراز خصوصياتها، لتوسيع وعاء العرض المغارتي الداعم لرهان سياحة الاقليم الجبلية والايكولوجية. وتراهن الجمعية المغربية للاستغوار بتازة ذات الخبرة المهمة في المجال من أجل أفق سياحي محلي، على ما هو وظيفي وشراكات مع من يهمه الشأن، من قبيل وزارة السياحة وجهة فاس مكناس، وجماعات محلية، ومركز سينمائي مغربي، ودوائر تنمية ومؤسسات اعلامية وطنية ودولية … والجمعية بحكم وتراكماتها وفعلها الميداني لسنوات وسنوات، بقدر ما لديها من مقترحات بقدر ما تتوفر على وثائق رافعة لموارد الإقليم الاستغوارية، من قبيل صور نادرة وأشرطة أخذت داخل مغارات بأعماق متباينة ومسافات في باطن الأرض، تخص مشاهد ساحرة تعكس عظمة خالق وعظمة خلق. وهو ما يمكن عرضه ضمن لقاءات ومواعد محلية وطنية ودولية، من قبيل تنظيم ملتقى دولي للاستغوار والاستغواريين بالمغرب، في أفق قراءات علمية للامكانات المتوفرة في المجال، وتدارس سبل التهيئة والاستثمار والتسويق والاشهار ضمن رؤية جهوية تشاركي.  يذكر أنه بعد سلسلة أعمال اعلامية مرئية أثارت ما أثارت من عناية واهتمام وتتبع وطني ودولي واسع، خاصة منها برنامج مغارة وألف مغارة بالمغرب وبرنامج أمودو. تبلورت منذ فترة فكرة أهمية إحداث وكالة أسفار متخصصة في الاستغوار بتازة، علما أن إحداث هذه المنصة في أول تجربة لها بالمغرب بقدر ما هي عليه من استشراف وتطلع قابل للتنفيذ، بقدر ما من شأنها دعم ما هو منشود من ورش تازة السياحي الواعد. ومغارة فريواطو كغيرها من الطبونيميات والمواقع الأثرية هنا وهناك من بقاع العالم، ارتبطت باحالات وخلفيات اسطورية ومن ثمة تسميات .

ختاما “فريواطو” اسم أمازيغي مركب يعني”مغارة الريح”، نسبة ربما لصوت ريح يأتي من فتحة المغارة محدثا هديرا ناعما داخله. ويرتبط هذا الاسم باساطير لا تنطبق على واقع الأشياء والأحداث، اللهم ما تحمله من معاني بإحالات تروم نوعا من العلاقة بين المغارة ومحيطها البشري الثقافي. وعن التسمية بعيون اسطورية، وردت في عمل ببعد سينمائي/ سيناريو لأحد أبناء تازة، امحمد العلوي الباهي رحمه الله الذي من جملة ما أشار اليه من باب الاثارة حول هذه المغارة في كتيب له بعنوان “املشيل ويطو”، أن المغارة تحمل اسم فتاة تدعى “ايطو”، التي بحسب الرواية المحلية/ الاسطورة، ابنة أحد زعماء القبيلة بجبال الأطلس المتوسط، وأنها كانت راعية للغنم أصيبت بمرض عضال ألزمها الفراش ولم تجد علاجا، لكن والدها علم من بعض شيوخ القبيلة أنها لن تشفى منه إلا إذا تناولت عسلا مهجورا، وهكذا شاع الخبر حتى بلغ لشاب راعي للغنم – من ناحية امليشيل، والذي قرر مساعدتها والبحث عن عسل مهجور إلى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى “مغارة فريواطو”، فكان أول من اكتشفها ووسط اندهاشه وانبهاره وخوفه مما يرى أبى إلا أن يساعد الفتاة، فواصل  بحثه حيث عثر على”عسل مهجور” وأقفل عائدا صوب القبيلة حيث أعطى “ايطو” كمية منه فشفيت. وأنه على اثر ما بذله لانقاد حياتها نشأت قصة حب بينها وبينه وأحست أنها مدينة له بحياتها، فعلم الجميع بقصة حبها ليمنعها والدها من مغادرة البيت، وأمر بإلقاء الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها، وعندما سمعت إيطو بالخبر لم تتمالك نفسها ففرت من البيت وقررت بدورها إلقاء نفسها من فوهة المغارة فداء لحبيبها. أسطورة تقول أن هذين العشيقين لم يموتا وانهما حاولا الخروج من المغارة دون تفكير للعودة إلى القبيلة. فحصل مشي لهما في سراديبها المظلمة مستعملين شموعا من شهد نحل ليضيء طريقهما، وعند وصولهما إلى منطقة تدعى “املشيل” بكيا كثيرا حتى تكونت من دموعهما بحيرة “ايسلي” و”اتسليت” الشهيرة. هذا ما جاء في الرواية/ الاسطورة، وهكذا ما يعتقد حول أصل اسم فريواطو، وهذا ما يعتقد من علاقة بين اسم مغارة واسطورة.

رئيس مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

“كازاطرامواي” تبرمج رحلات إضافية استثنائية للمشجعين بعد مباراة المغرب وهولندا

29 يونيو 2026 - 7:56 م

أعلنت شركة “كازاطرامواي” التابعة لشركة التنمية المحلية “كازا تروانسبور”، يومه الاثنين، عن وضع برنامج استثنائي يضم رحلات إضافية على خطوطها، وذلك تزامنا مع مواجهة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الهولندي ضمن منافسات كأس العالم، بهدف ضمان تنقل المشجعين بامتياز وراحة وسلاسة فور انتهاء الموقعة المونديالية.

طبيب مغربي يدعو لاعتماد التوقيت الشتوي الدائم ويؤكد أنه الخيار الأكثر انسجاما مع صحة المواطنين

29 يونيو 2026 - 2:30 م

اعتبر الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والأنظمة الصحية، أن اختيار الساعة القانونية لا يقتصر على كونه قرارا إداريا،

موجة حر تصل إلى 44 درجة ورياح قوية مع عواصف رملية تضرب عددا من مناطق المغرب

29 يونيو 2026 - 1:45 م

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر، وطقس حار، وهبات رياح قوية مع عاصفة رملية محلية، ابتداء من اليوم الاثنين

بوريطة يبحث بالرباط مع وزيرة خارجية غينيا بيساو سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

29 يونيو 2026 - 1:30 م

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون

طقس الاثنين.. موجة حر تشمل عدة مناطق وزخات رعدية مرتقبة

29 يونيو 2026 - 9:00 ص

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة الجوية، يومه الاثنين، بطقس حار بعدد من مناطق المملكة، يشمل السهول الشمالية

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°