صادق المجلس الإداري لمؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، خلال دورته العادية المنعقدة أمس الأربعاء 4 فبراير 2026 بمقر عمالة الإقليم، بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، كما تداول في الخطوط العريضة للدورة السادسة والعشرين للمهرجان، التي يُرتقب أن تقدم برنامجًا متنوعًا وغنيا.
وشهد هذا الاجتماع حضور الكاتب العام لعمالة إقليم خريبكة، إلى جانب أعضاء المجلس الإداري وممثلي الجماعات المنتخبة والمؤسسات الشريكة، حيث تم تقديم عرض شامل حول حصيلة أنشطة المؤسسة ووضعها المالي، فضلاً عن مناقشة مشروع ميزانية الدورة المقبلة والبطاقة التقنية الخاصة بها.
وفي كلمة عامل الإقليم، التي تلاها نيابة عنه الكاتب العام، تم التأكيد على أن المهرجان، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحى محطة ثقافية بارزة وعلامة مضيئة في المشهدين الوطني والإفريقي، لما يضطلع به من دور في تعزيز انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي وترسيخ قيم التعدد الثقافي والحوار الحضاري.
كما شددت الكلمة على حرص السلطات الإقليمية على مواصلة دعم هذه التظاهرة الثقافية وتوفير الظروف الملائمة لإنجاحها، مع الدعوة إلى تقوية الشراكات بين مختلف المتدخلين، بما يضمن استدامة المهرجان وتوسيع إشعاعه، إلى جانب تشجيع المبادرات الهادفة إلى تأطير الشباب وتنظيم ورشات تكوينية لتنمية المهارات المحلية.
من جانبه، أكد مدير المهرجان، عز الدين كريران، أن الدورة السادسة والعشرين ستحافظ على هوية المهرجان وروحه الإفريقية، مع تقديم برنامج متنوع يشمل المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، بمشاركة أعمال سينمائية تمثل مختلف مناطق القارة، إضافة إلى ندوات فكرية، ولقاءات “منتصف الليل”، وتكريم شخصيات سينمائية إفريقية ومغربية وازنة، فضلاً عن الانفتاح على المؤسسات التعليمية لترسيخ الثقافة السينمائية لدى فئة الشباب.
وتُعد مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، المشرفة على هذا الموعد الثقافي العريق، فاعلًا محوريًا في مجال الدبلوماسية الثقافية، إذ تسعى إلى توفير فضاء للتلاقي والحوار بين السينمائيين الأفارقة، وتعريف الجمهور المغربي بآخر الإنتاجات السينمائية بالقارة الإفريقية.




تعليقات الزوار ( 0 )